الطريق الي كندا

كل ما تريد معرفته


    كندا التي رأيتها (منقول)

    شاطر

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:03 am

    موضوع جميل قريته لتهامي فعملآ بنصيحة البوس حنقله هنا ليستفيد بيه الجميع.

    المداخلات الأولي فيه كانت بتتكلم عن ذكرياته لما كان شغال علي بيريمة في مصر و ده شيء ثانوي . فانا حبتدي انقل من اول ما خلص الذكريات المصرية

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:05 am

    نبدأ الهاند أوفر شوية شوية ... والهاند أوفر ده إسمه :

    65. مسلسل الهاند أوفرز ما زال مستمراً ترانس أوشن ، عبر الأطلنطي من العالم الجديد ، الله يكرمه كولمبس!

    طبعاً ، صعب إن حد يفهم هوه بيتكلم عن إيه من عنوانه ، وعشان كده خليته "كندا التي رأيتها "

    ولو إنو لسه ما خلصش ، بس هاحاول أكتبه معاكم! وبت باي بت

    مش عارف أبدألك منين الحكاوي عن البلد دي ، هاحاول المرَّادي الهاند أوفر يكون كاتيجورايزد ، بحيس يبئى عندك فكرة عن كل جانب من جوانب الحياه الكندية ، كما لمستها...


    أكلمك بدايَتن عن خطوط الطيران اللي اتعاملت معاها ف المرتين اللي رحت فيهم كندا ، والفرء بينهم وبين الخطوط بتاعتنا ف الميدِل إيست اللي اتعاملت معاهم بطبيعة شغلي مع سنتافي ، ونخليها بالتسلسل الزمني...



    طبعاً كانت أول مرة أركب طيارة في حياتي ، وأرتفع عن سطح الأرض ، ومفيش تحتي غير الهوا كانت أول ما رُحت ع الكوميت (برّيمة ترانس أوشن) في مايو 2007 ، من جابكو في راس شقير (البحر الأحمر) ، تبع خدمات البترول الجوية (P.A.S.) .

    والناس اللي كانو معايا (الكرو بتاع الكوميت) عارفين إني أول مرة أركب طيارة ، فآلولي إمشي ورانا واعمل زي ما هنعمل بالظبط ، لأن الطيار لو خد بالُه إنك أول مرة تركب طيارة وما اخدتش كورس الهيويت (Helicopter Underwater Escape Training) ، هتبئى مُشكلة ، وهيرفض إنك تركب الطيارة م الأساس!

    المهم ، مشيت معاهم ، وإدوني موجز عن اللي هيتعَمَل بالظبط (الإير بلاجز عشان الدوشة جوه الهيليكوبتر ، تلبس اللايف چاكيت ، تدخل جوه الطيارة ، تربط السيفتي بِلت) ، وتخلّي عينك علينا وتعمل زينا بالظبط. طبعاً أنا كنت باستكشف الحاجات دي لأول مرة (لا كُنا بنستعمل الإير بلاجز في 92 ف الصحرا ، ولا شفنا اللايف چاكيت هناك طبعاً مانتا مش هتغرأ في بحر رمال هناك وحتى لو حصل مش هيعمل لك حاجة ، ولا حتى شفنا طيارة)!

    الناس كانو بيربطو معايا اللايف چاكيت ، ولما قعدت جوه الطيارة آجي يا عم الحاج أحط الحزام – وفاكره زي الحزام المعتاد بتاع العربية – ألائي يا خويا البتاع شكله غريب ومش فاهملُه طريقة أوسّعُه بيها ، ومفيش عندي الرفاهية إني آخد وأْتي واستكشف هوه بيتنيّل ازاي! طبعاً الناس اللي معايا اتكفلو بالمشوار كله ، وانا آعِد زي البطيخة ولا فاهم حاجة ف أي حاجة!

    وبعد ما خلص المشوار ده كله ، أتاري الطيار كان عينيه عليّا ، وبيشاورلي "تعالى"! يا وأعة سودة ، أخوك اتأفش! ، و زي ما في شاهد ما شافش حاجة : "أنا الوحيد اللي آل لُه طلّع البطاقة"! وباحضر نفسي اتهزّأ وأومت من مكاني ، ومنتظر بأه "إمسك حرامي" ، او ألائي الطيار بيئول لهم – زي محمد سعد (رياض بيه المنفلوطي) ف اللي بالي بالك – "هاتولي الكلب ده"! أتاري البيه كان عاوزني أقعد في الكنبة المُقابلة (ضهري لُه) عشان اتزان الطيارة ، وتوزيع الأوزان وكده! ده طبعاً بعد ما مفاصلي سابِت!

    واحنا ف الطيارة يا ريس ، الرعب اللي تئدر تتخيّلُه ؛ خصوصاً مع واحد عندُه مُشكله مع الارتفاعات (أكروفوبيا)!

    دانا فضلت أتجنب كوبري أُكتوبر رِدحٌ من الزمان عشان الوصلة المُعَلَّقة بتاعت غمرة! إحساسي إن الكوبري وعربيتي طبعاً مافيش صاپُّورت تحته ، ولا حاجة شايلاه غير شوية الحبال المعدنية دول!

    لدرجت إني كنت بالاحظ إيدي بتتشنج ع الدريكسيون ، وعينيّا بتتجمد ع الطريئ ، ولو كان فيه حوار شغال ف الحتة دي بزّات إنسى إني اتكلم ف أي حاجة ، وباحدف أوتوماتيك ناحية منتصف الكوبري ولا ليه دعوة بالعربيات اللي ماشية ولا حد بيديني كلاكسات ولا الهوا ؛ يمكن كنت باحس إن ممكن الكوبري يتلوح شوية ، والعربيات اللي ع الحافة تُؤَع!

    أو ممكن لو سرحت سانية أخبط في الحاجز المعدني اللي على حافة الكوبري ، والعربية تئلب طيارة م الارتفاع ده ؛ طيارة بنزينها خلص ، وموتورها وئف ، وجناحاتها وئعت! إنسى يا ريس إنك تقنعني بأي حاجة غير كده!


    واحد بالشكل ده تحطه ف طيارة ، حتى شوية الحبال المعدنية مش موجودين؟! لأ وعشان الرعب يكمل - ماهي ناءصة أصلها - ألائي بيبان الطيارة بتتهز واحنا فوء!

    يا نهار أزرأ ؛ هيه الطيارة دي سايبة ومفككة من بعضها ولاَّ إيه؟! طب لو الموتور وئف أو عطل لأي سبب م الأسباب؟! زلطة و وِئعت من فوء؟! ودئيئتين يا ريّس والائي معظم اللي ف الطيارة إدوها إخ وراحو ف سابع نومة ، ولا كإننا ف أتوبيس پريسيچن وطالعين ع البريمة! العالم دي باردة؟ ما بيحسُّوش؟ ما فيش دم؟ نايمين ازاي ف الوضع الزفت اللي احنا فيه ده؟! ما ارتحتش وروحي ردّت غير لما وصلنا الكوميت.

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:07 am

    نرجع بقى لموضوعنا الرئيسي ، ونخش ع التوبيك اللي بعده... خطوط الطيران ، وطبعاً أول تجاربي كانت مع خير بدء ؛ طيران بلدنا ... مصر للطيران


    نيجي لأول مرة ركبت فيها طيارة ركاب م العاديين دول.

    كان الكلام ده يوم الخميس 14/6/2007 ، وكانت خطوط مصر للطيران (Egypt Air) اللي طالعة دبي وكنت انا ورمزي ، وزي ما بيئولو أول القصيدة كُفر!



    الطيارة كان ميعادها 7م. ومن مُنطلق إن دي كانت أول مرة ليّا ؛ كنت الساعة 3م ف المطار ، ورمزي جه الساعة 4م.

    خلصنا إجراءاتنا ، وفضلنا مستنيين إن حد ييجي يعبرنا ؛ ولا الهوا!



    جينا ع الساعة 8م رحنا نسأل ممثل شركة مصر للطيران ف المطار إيه الوضع؟ "أصل الطيارة بتاعتكم فيها شوية صيانة" ، هيخلصو إمتى؟ مش عارفين. بعد شوية جالنا يبلغنا "الطيارة اللي كانت هتاخدكم لدُبي طلعت شرم الشيخ" ، يا سلام ، كيداهوه؟ طيب ، وإيه الوضع دلوأتي؟ "هنحاول نشوفلكو طيارة تانية". طيب!



    ع الساعة 10م كنا خلاص استوينا ، رحنالُه ، "هوه المفروض هنطلّع لكم طيارة تانية" ، طيب يا سيدي وبعدين؟ "بصراحة مش عارف"! وإمتى الطيارة التانية هتيجي عشان نعرف راسنا من رجلينا طيب؟ "بصراحة مش عارف" ، طيب ممكن المدير المسئول نتكلم معاه؟ "ماهو أنا المدير المتواجد حالياً"!


    حلو أوي ، آهي كده ظاطت! الكلام بالمنظر ده ما عادش منّه رجا.


    رجعنا على صالة الانتظار ؛ وربنا يلطف بعبيده بأه! شوية ولئيناهم جايين يوزعو علينا وجبة! ما تعرفش بأه صعبنا عليهم ، ولاَّ آلولك نلهيهم بحاجة على ما ندبّر نفسنا!


    المهم ، شافولنا طيارة صغيرة على أد الركاب الموجودين ، وع الساعة 11م كنا جواها! ودي كانت الانطباعات الأولى للطيران المدني بالنسبالي!


    الميزة الوحيدة ف المره دي إن عددنا كان قليل ، وبالتالي كان ممكن تؤعُد ف الحتة اللي على مزاجك ؛ طبعاً جمب الشباك هوه المكان المُفضَّل!


    وطبعاً المشكلة مع الطيران العادي ده بالنسبالي ع الأقل - كانت ولا تزال حتى الآن - فترتي الإقلاع والهبوط! بافضل مش على بعضي لغايت ما الطيارة تتعدل ؛ سواء فوء ف السما أو على أرض المطار! يمكن اللي رحمني شوية ف المرة دي إني كنت تعبان فـــ ... نمت



    والمُلاحَظ في مصر للطيران ، المضيفات بتوعها ، زي ما يكونو بيجيبو بنات معاهم دابلون (دبلوم صنايع مسلاً) ، ويكونو م الشرابية أو بولاء أو إمبابة (حد هنا م الشرابية؟ أجدع ناس!) ، وتشوف اليونيفورم بتاعهم مش ف الفورمة خالص ، والماكياچ اللي حاطّينُه بغباء (نظام ... هبلة ومسّكوها طبلة)!



    والوجبة اللي بتتقدم لك ف الطيارة ... محدش هيسألك تحب تاكُل إيه ؛ هيه أوپشن واحد ؛ ولاّ انتا فاكر نفسك في مطعم؟! دا كُبَّايات الميَّه يا عم الحاج زي كبايات سوانكو البلاستيك البيضه دي ، اللي ما شفتهاش في أي خطوط طيران غير مصر للطيران!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:08 am

    نخش ع اللي بعده...

    طيران الخليج (Gulf Air) ودي ركبتها وانا راجع لأول مرة من بريمة سنتافي (المين پاس وَن) ، وبنركبها من مطار البحرين ف المنامة.

    والمُلاحَظ إن البحرين دي كلها على بعضها تتلف ف ساعة ، دا يمكن القاهرة تكون أكبر من دولة البحرين كلها(20 كم أفقي ، و40 كم رأسي)! لكن البلد دي روعة ، والطرق بتاعتها والمباني ، زي دبي كده ، ويمكن أحلى!

    وبصراحة يابو حميد ؛ المطار بتاعهم أكتر من رائع ، والسوق الحرة هناك تحفة ، هيه يمكن الأسعار هناك مش واو أوي ؛ بس الحاجات اللي هناك هاي كواليتي ، وكزلك اللي بيبيعولك. عندك مسلاً ، جناح العطور ؛ متنوّع بشكل غير طبيعي ، والبنات اللي متواجدين ف المنطقة دي ، خبراء بجد.

    أقول لها عاوز بارفان زي هيپنوتيك پويزون بتاع كريستيان ديور ، يعني نفس النظام بس عاوز حتت اختلاف ؛ ما هو مش هنأضّي حيانتا كلها پويزون! شممتني واحد ، لأ يا ستي ده فائع حبتين ، التاني ، لأ برضه ، ده هادي خالص ، وهوه التالت يا ريس ، أيوااااه ، هوه ده!

    همة شكلهم من جنوب شرق آسيا ، بس اللغة الانجليزي أستازة ، وأسلوب الحوار راقي ، ولبسهم شيك واستايل بصراحة. تحس إنك إنسان محترم وانتا هناك. والدهب اللي هناك يمكن غالي شوية مش أوي ، بس الفن ف الإخراج والفينيش يا مُعلّم ، و22 قيراط.



    ومضيفات الخطوط دي معظمهم من جنوب شرق آسيا ، ومنهم أوروبيات م اللي (أتصور جمبه والنبي يابا) ، وشياكة إيه ، وطعامة إيه. ولابسين مش آدر أئول حجاب ؛ هوه الكاب الكحلي ، وإيشارب ساتان مايص ، وتسريحة الشعر ملموم على ورا وعلى فوء وملفوف كحكة (التسريحة دي باحبها بصراحة)

    وقابلت منهم واحدة مصرية ، بسكوتة من مصر الجديدة ، ومقيمة ف المنامة ف البحرين معظم الوقت. بس خفة دم ورِقّة وعاجبني جداً نطقها ف الانجليزي (على فكرة ؛ بتفرئ أوي لما تكون متربي ف مدارس لغات من صُغرك وبتئول "ثانك يو" عن اللي درسُه في مدارسنا اللي انتا عارفها و"سانك يووه"!). دانا يا راجل لسه فاكر لما بنت خالتي سمعتني بائول "باكتيريال بَطرِيفاكشِن" ؛ كان هاين عليها تتف ف وشّي "إسمها پيوتريفاكشن"! وانا إيش عرّفني يا منى؟ ماهو بتاع الدايچيستيف ف الفيسيولوچي هوه اللي كان بينطأهالنا كده ف المحاضرة! عاهااااااات!



    وفي أيام الصيف (عودة المصريين) ؛ حصل موقف من المواقف الزبالة ...

    نلائي الكابتن بيزيع إنو معلش يا جماعة إحنا جاهزين للإقلاع بس فيه 2 ركاب ماجوش ، هنستناهم 10 دئايئ! شوية كمان ، معلش 5 دئايئ كمان! شوية تانيين ، هنمشي ونسيبهم خلاص ، ننتظر على ما الناس يفرزوا الشنط بتاعتهم من بطن الطيارة ، ونتلطع يا عمنا كمان 10 دئايئ! تلائيك ف الآخر متأخر نُص ساعة عشان فيه بهوات بيتدلعو!

    واللي يخلي الواحد يفرفر – وأكيد انتا لمستها بنفسك – إن التكييف بتاع الطيارة بيشتغل لما الطيارة تكون أولريدي ف الجو! تبئى انتا متأخر ، وهتفطس كمان! الله يرحم أتوبيس 92 اللي لو اتأخر 5 دئايئ ، كانو الناس بيعملوها كارسة!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:08 am

    الخطوط السعودية (Saudi Arabian Airlines) ودي ركبتها بعد مده من تعاملنا مع البحرين وطيران الخليج. هيه عموماً مش وحشة ، وأحسن من مصر للطيران بالتأكيد ، بس باقي الخطوط أحسن منها.

    وف الطيارة طبعاً لك أن تتوقع إيه اللي بيعرضوهولك ع المونيتور ، مناظر طبيعية من السعودية وتتأمل في جمال الصحرا وطعامتها وخرير المياه ف الحتت اللي فيها المياه ، لكن لا أفلام ولا موسيقى ولا أغاني ، وطبعاً المضيفات محجبات بضمير. وكتير م المضيفين رجّالة! مش سكتي خالص ، مانتا فاهم .. هيهيهيهيهيهي

    بس الناس فريندلي بجد لما اتكلمت معاهم (قصدي الرجالة).

    وفيها طيارات كبيرة وطبعاً فخمة (مسلاً فيها كاميرا Bird's eye اللي هيه تحت الطيارة تخلّيك تعيش جوجل إيرث لايف) ، وفيها طيارات أصغر وأقل فخامة (وعلى فكرة ، كل إير لاينز عندها فيه كده وفيه كده "الناحية التانية").

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:09 am

    مشاركة #27


    Super Member


    المجموعة: مشرف باب
    المشاركات: 1773
    التسجيل: 17-April 08
    البلد: Mansoura, Al-Khobar, Toronto
    رقم العضوية: 22029



    الخطوط البريطانية (British Airways): ودي بئى ركبناها في بداية رحلتنا إلي كندا لأول مرة (من مطار القاهرة لمطار هيثرو في لندن يوم 9 سبتمبر ، وف العودة من لندن للقاهرة يوم 1 أكتوبر).
    محترمة مووت ، يكفي إنك بتدخل بنفسك ع الويب سايت بتاعهم ، وتحجز بنفسك الكرسي اللي على مزاجك (بس تحديد الكرسي بيكون قبل ميعاد الطيارة بـــ 24 ساعة ، وتطبع البوردنج پاس من ع الويب سايت بنفسك ، وتحدد كمان الوجبات اللي تحبها)! والأكل بتاعهم والتعامل ، قمة الاحترام!

    ويمكن دي الوحيدة – حسب ما شفت – هيه والفرنسية ؛ اللي بيدُّولك غطاء للعين (عشان لو عايز تنام ، والإضاءة حواليك مش مريّحاك ، ساعات بيسموها Sleep Mask أو Eye Shade). بس اللي لاحظته إن ولا إير لاينز بتوزّع إير پلاجز (سدادات الودان عشان الدوشة) ، هوه أنا عموماً الهجص ده ما بيفرِئش معايا ؛ بس برضه باكون عامل حسابي وجايب معايا شويّة م البريمة ... برضه الاستعدادات حلوة


    ولاّ واحنا داخلين على لندن بأه ؛ إحساس مختلف ، لأ والمناظر م الطيارة دي جو تاني ! بصراحة ، لندن دي كان ليها إحساس تاني خالص!

    عارف يابوحميد ؛ يمكن تئول عليا باتفلسف أو (عامل نفسي) أو (باحسس نفسي) ، بس عارف الإحساس بالعراقة (وسيبك من الـــ 7 تلاف سنة والأرع بتاعنا إياه) ، مدينة جميلة جميلة ، ومنظر مبانيها من فوء تحفة ، المنظر الكلاسيك أبو سأف مُسَلَّس (الفيكتوريان هاوس) ، المدينة كلها كده ، ونظام ونضافة وجمال ، ومنظر السكاي ويل (زي اللي ف السندباد مع الفرق طبعاً – بيسموها London Eye بالمناسبة) ، ونهر التايمز والقصور المنتشرة هناك ، حكاية! ولاّ مطار هيثرو ، بلد تانية لوحده ، بتاخد أتوبيس يوصلك من تيرمينال لتيرمينال ؛ وتعيش مع نفسك بأه على ما توصل ، وتلاقيه ماشي على كوبري ومرة تحت نفق (ولا نفق الشهيد أحمد حمدي اللي احنا طالعين بيه السما!) ، وكل ده جوه المطار.

    وطبعاً هتتلخبط انتا شوية من طريقة المشي والسواقة بتاعتهم لغاية ما تدرك (آه ، ماحنا ف انجلترا صحيح!) ، لان السواقة ع الشمال وكرسي السوّاء بتاع الشاطل باص ع اليمين ؛ عكسنا تماماً! الخلاصة ، أنا كنت مبهور من منظرها. ولمحت بالمناسبة عربية من عربيات الشحن شايلة شنط الركاب وراجعة بيها على صالة المطار أو مودياها تتشحن على طيارة تانية ، وماشية وراها عربية شرطة حماية أو حراسة أو تأمين لحاجات الناس (تتوقع بيعملو كده في مطار القاهرة؟).

    بس اللذيذ بأه ؛ أللعونا الجزم يابو حميد ، مش بس الاحزمة! بصراحة ما عرفتش امسك لساني ، سألته ممكن اعرف إيه وجه الخطورة ف الجزم عدم اللاماخزة؟ آللي ممكن يكون فيها متفجرات! ولما شافني متنَّح ؛ آللي فاكر الراجل اللي مسكوه في أمريكا بعد عبوره الأطلنطي كان البيه مخبي بودرة متفجرة في نعل الجزمة! فلما بنخلع الجزمة ، ونحطها ع السير بتعدي على مونيتور حساس للحاجات دي ، أنا برضه أولت هيه أكيد مش تناكة وبيتغابو على خلء الله ، أكيد اتأرَصو أبل كده!
    والستات بالذات - ومش عارف إشمعنا بصراحة! - كانو بيفتشوهم ذاتي (مش بيألَّعوهم طبعاً) ؛ ست ظابطة هيه اللي بتفتشهم من فوء لتحت (زي الأمن بتوع كلية الظباط الاحتياط يوم العودة للكلية ، فاكر الأيام دي؟)

    وف الديوتي فري هناك كل حاجة نفسك فيها ، والسوفينيرز هناك لذيذة ، بس هتلاحظ إن كل حاجة هناك غالية ؛ بالنسبالهم الجنيه الاسترليني (بحوالي 11 جنيه مصري) بيتعامل زيه زي الجنيه المصري ، وزي الريال! حتت ميدالية بـــ 6 استرليني (ممكن تلاقيها في كندا بـــ 3 دولار) ، ولاّ ماوس پاد بـــ 10 استرليني! والأجهزة الإلكترونية هناك تحفة ، بس أسعارها مش تحفة بالمرة!


    وداخل المطار وانتا مستني ميعاد طيارتك هتلاقي حواليك كباين تليفون بالعملة أو بالكريديت كارد. قلت حلو ؛ نتصل نطمن أهالينا ف مصر إننا وصلنا نص السكة بسلام ؛ وأفوجأ بعدين يا ريس بإن الدقيقة بحوالي 3 أو 4 استرليني! بس آهي تنجز المصلحة.

    وانا راجع بأه أول مرة من كندا للندن ، واحنا نازلين على لندن (نازلين بالفعل ، لأن الطيارة بتستقر على ارتفاع 10 كم تقريباً ، وعند الاستعداد للهبوط بتبدأ واحده واحده النزول) ، عرفت همّه ليه سمُّوها مدينة الضباب! طايرين في السحاب من ارتفاع 7كم وحتى 3 كم! والمسافة دي كلها سحاب! ومش محتاج أئوللك إن الطيران خلال السحاب ده قمة المرمطة!
    بتلاقي الطيارة عمَّالة تتمخمط بيك زي ما تكون ماشي على مدقّ صحراوي ، ورجرجة وإللت أدب!
    ولما نزلنا لندن ، ضباب وشبُّورة يا ريس في عز الضُهر! وفضل الوضع كده بتاع 5 ساعات (مدة الترانزيت) لغايت ما مشينا من المطار واخدين طريقنا لمصر!
    والعكس تماماً أشوفة واحنا داخلين القاهرة ، الجو الصحو ، والدنيا الرايقة (عكس ما الناس كانو بيئولولي ؛ إنك هتعرف إنك داخل ع القاهرة مع رؤية السحابة السودة إيّاها)!

    حاجة تانية ملاحظها... في معظم المرات اللي بارجع فيها من الدمام أو البحرين على مصر (وبرضه مع الخطوط السعودية والسويسرية والبريطانية – الموضوع مش موضوع خطوط بئى!) ، والطيارة بتلف من جنوب غرب القاهرة (عند الأهرامات) ، بالاحظ غالباً إني باتمرمط وبتطلع عيني والطيارة بتنزل ؛ سواء مع مصر للطيران أو الخطوط السعودية أو طيران الخليج! بتحس إنك راكب مراجيح ، ومراجيح سافلة كمان! وبادوخ وبتبئى حالتي حالة!
    آخرها الشهر اللي فات ، وانا راجع مصر... عاوز اقول لك إن الطيارة ولا كأنها بتواجه إعصار! وبدأت أعرق بشكل جامد ، وزي ما اكون داخل في فازوفيجال أتَّاك! لدرجة إني سألت اللي آعد جنبي : همه فصلو التكييف؟ قاللي : أبداً ، ده فصل عندك انتا بس! مش عارف إيه تفسير الموضوع ده ، بس هوه دايماً مع دخولنا ع القاهرة... انتا فاهم بأه ؛ بلدنا وبترحب بينا ، وبتهشكنا كمان... واحشينها!

    معلومة ع الماشي ... لو بصيت لك بصة ع الخريطة دي ؛ هتاخد فكرة عن توزيع استهلاك الكهرباء خلال الليل على مستوى العالم ، ومنها تقدر تستخلص فكرة من مدى انتشار البشر والمناطق الحضارية بالمرَّة! والصورة التانية دي هتحزن عليها بجد ؛ لما تلائي إن الوطن العربي بتاعنا مسنتر نفسه ع المنطئة الصفراء (الصحراء) اللي موجودة في كوكب الأرض! مش ناقصنا غير إنضمام تشاد والنيجر ومالي لجامعة الدول العربية عشان نكون واخدين الصحرا احتكار!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:10 am

    الخطوط الفرنسية (Air France) ودي على فكرة اتحدت مع الخطوط الملكية الهولندية (KLM).

    ودي أخدتها وانا رايح كندا تاني مرة من مطار القاهرة إلى مطار شارل دي جول في پاريس (فبراير 2008). كان الإقلاع من المطار القديم (حسب خطوط الطيران) الساعة 2 صباحاً ، و وصلت فرنسا الساعة 6 صباحاً (5 ساعات – لاحظ فرق التوقيت).


    واحب ائول لك إن ده كان أسوأ وقت ممكن توصل المطار فيه - بغض النظر إنك بتوصل بالليل ، وما بتشوفش البلد من فوء ، ودي كان نفسي أشوفها بصراحة ؛ باريس مدينة الفن والجمال (رغم إن هند بتئول عليها عرّة!) - معظم المحلات ف الديوتي فري زوون كانت قافلة! والمطار فاضييييي ، وأُدّامك 5 ساعات ترانزيت على ميعاد طيارة إير كندا.

    أنام شوية ، أئوم ألف ع المحلات اللي فاتحة شوية ، أروح الحمام ، أي هجص أضيع بيه الوأت والسلام! حاجة عذااااب!



    بس اللي أئدر ائولهولك إن الفرنساوي فرنساوي يا ريس ... برضه الشياكة والناس الديليكاه (الرئيئة يا عديم الفرانسيه)!

    وكانت أول مرة ألاحظ ستات كُبار (يعني مضيفات فوء الـــ 45 سنة!) جوه الطيارة ، بعكس الصورة اللي كانت مزروعة ف دماغنا ؛ المضيفة دي لازم تكون بنت تغيه چون (صغيرة و وِروِر) ، وسمباتيك وطِعمة وحليوة وزي لهطة الجيشطه!

    بس بصراحة همه غاية ف الشياكة والرُقي والحنّية. واللذيذ إنهم بيتكلمو فرنساوي مع الركاب ؛ زي ما يكون المفروض إن الركاب اللي تتجرأ وتركب الخطوط الفرنسية لازم تدرس فرنساوي! ساعات كنت باخبط معاهم بالفرنساوي ؛ واكون آعد محضر الجملة في دماغي هائولها ازاي بالنحوي آلا فرانسيه!

    وساعات تانية كنت بارفع الفانلة الحمالات البيضا اللي انا لابسها (علامة الاستسلام قصدي)... وأكلمهم إنجليزي واخلص!


    واللي لفت نظري برضه الفطار بتاعهم ، جميل جداً جداً. أول مرة ألائي فطار بالطعامة دي! البيض الأومليت والعيش والزبدة والجبنة ، وسوسيس على ما أذكر ، وفروت سالاد. بس البيض حلو حلاوة يابو حميد! فرنسا يا عم الحاج



    نؤطة سلبية يا سيدي مع الأسف لازم أئولها...

    الشنط لما وصلت بيها البيت في تورونتو ، كانت معظمها متبهدلة! متبهدلة بجد ، لدرجة إني رميت الشنطتين ف الزبالة فيما بعد! تخيل إني لقيت شنطة منهم مفتوحة من الضهر بتاع 30 سم من الكورنر ، لدرجة إني شكّيت إن حاجات تكون اتسرئت منها!

    وجيت أبُص ع البارفانات اللي كنت شاريها لهند (كنت جايبلها 4 بارفانات م اللي ألبك يحبهم – من مصر مش من فرنسا بس كانو في حدود الـــ 300 دولار – من مزايا بتاع سيتي ستارز مدينة نصر ، ومن السوق الحرة لمطار القاهرة) ، ألائيهم 2 بس!



    أومت متصل بمطار پيرسون الدولي في تورونتو (على فكرة ، مطار تورونتو هوه المطار العبيط اللي في جزيرة تورونتو ؛ جزيرة صغيرة كده جنوب تورونتو في بحيرة أونتاريو ، وتبعد عن تورونتو ... هي هي هي ... 120 متر!).



    المهم ، الراجل بتاع المطار أخد مني المواصفات ع التليفون ، وعمل تقرير بالموقف ، وطلب مني أروح المطار ومعايا تذاكر السفر ، والإيصالات اللي اشتريت بيها البارفانات لو كانت معايا.

    أحمد الديب آللي : غالباً التعويض اللي هيدُّوهولك 100 دولار بس!


    المهم ، بعد شوية وانا باكمل فرز الشنط ، لئيت البارفانات وكل حاجة موجودة! أنا بس اللي اتسرعت لما لقيت الشنطة اللي كنت حاطط البارفانات فيها ما فيهاش غير اتنين بس.


    بس م الواضح إن الشنط اتبهدلت واتمرمَطِت ف الترانزيت في فرنسا. الموقف ده عقّدني من الإير فرانس بصراحة!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:11 am

    الطيران السويسري (Swiss International Airlines) ، ودي اللي أخدتها تاني مرة في عودتي من زيوريخ للقاهرة (9 مارس).
    ودي كانت مرحلة ترانزيتية ما بين الجو اللي تحت الصفر في تورونتو ، والجو الحار جاف صيفاً ف القاهرة (درجة الحرارة تسعة وعشرين على ما أذكر)! وكانت الحرارة في زيوريخ 11 درجة مئوية.

    المناظر من الجو للمنطقة واحنا داخلين على زيوريخ رهيبة. الجبال كلها أخضر × أخضر (زي كندا ف الصيف – ما تنساش إني سايب كندا أبيض × أبيض ، والشجر ما عليهوش ورأ خالص) ، والقرى اللي ف حضن الجبال وبيوتها المثلثة الكلاسيك دي ، والأنهار اللي ماشية بينهم ، والمناطق الزراعية... مناظر تشرح القلب ، وتحس إنك ضارب أمبولين فاليام



    والترانزيت بتاعنا في مطار زيوريخ كان أكتر من ساعة ونُص ، لكن طيَّارة إير كندا إتأخرت ساعة على ما طلعت من تورونتو (من 7:15 م – 8:30 م) ، فبئى الترانزيت نُص ساعة!

    ولك أن تتخيل بأه ... سيرك عشان ألحأ طيارة سويس إير ، اللي المفروض معادها كمان ربع ساعة (على ما وصلت لبوابة الترانزيت جوه المطار) ، والائي يحمد يخويا طوابير! جيت أحاول استأزن من الست السيكيوريتي بتاعة الجوازات هناك (وسّعو يا جدعان ؛ طيارتي هتتحرك بعد رُبع ساعة) ، وهيه تئوللي ما تئلئش ، همه لسَّه ما ندهوش عليها! وبعد ما دخلنا من الجوازات ، وعلى بوابة الممر اللي بيدخَّل ع الطيارة ، الست اللي هناك باسألها الطيارة هتطلع إمتى ؛ تئوللي لما تكملو!

    أولت : الله يرحمك يا جَلف إير!!!


    الطيارة كانت عادية (أصدي عادية مقارنةً بالخطوط الكندية والبريطانية طبعاً). وكنت طبعاً حاجز الوجبة بتاعتي والكرسي اللي جمب الشباك من ع النت.

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:12 am

    الطيران الكندي (Air Canada) ، وده أخدته ف المرتين اللي رحت فيهم على كندا (من لندن لتورونتو والعكس مع العودة ، ومن باريس لتورونتو والعودة من تورونتو لزيوريخ).

    طياراتهم جميلة بصراحة ، والشاشات ططش سكرين ، وتشكيلة أغاني وأفلام من كل العالم ، وتحت الشاشة فيه فيشة كهربا (110 فولت طبعاً) ، لو عاوز تشحن الموبايل مثلاً أو اللاپتوپ. وتلاحظ كل شوية ، المضيفات يعدوا عليك ، تحب تشرب حاجة ، مخبوزات ، نأنآت خفيفة... بيزغّطوا فيك م الآخر!

    وف أول مرة كنت رايح كندا ، لما الطيارة هبطت في مطار پيرسون في تورونتو ، وخلاص باقيلها كزا متر وتؤف تماماً ، أومت وائف يا سيدي ، على ما اجيب الشُنط بتاعتي من فوء ؛ كنت عاوز اجيب الكاميرا الديچيتال من الشنطة أصوَّرلي كام صورة جوّه الطيارة ، وعادي بأه!
    ألائي مُضيف جايلي من ورا يجري ، آل إيه "ذِس إز تو دينچيراص"! تو دينچيراص مين يا عم الحاج؟! دانا لو ماشي جمب الطيارة من بره ، هاسبأها!
    مفيش فايدة ، واللزيز إنو كان بيتكلم جد مش هزار خالص ، لدرجة إني أولت لو طوّلت معاه كلمة كمان ، هالائي الكلابشات طلعت ، و "من حقك التزام الصمت وطلب محامي ، وأي كلام هتئوله هيتّاخد ضدك"! وما سابنيش غير لما قعدت تاني وربطت الحزام! لمحت كل اللي ف الطيارة بيبصوا عليّا ، ماهي سياحة بأه ، وجُرسة!
    ساعتها حسيت إني بيئة وما اتربيتش ، و... شيلو الزبالة ده ارموه بره كندا!

    الله يرحم الخطوط بتاعتنا ف الميدِل إيست ؛ كل الركاب بتئوم توؤف لما الطيارة تبدأ تهدي مشيها ع الممر! ويبدئوا يلمو الشنط ، ويفضلو وائفين لغايت الطيارة ما تؤف تماماً ، ويوصلو الممر المتحرك لباب الطيارة ، ويتفتح! ما هيه هيَّاها! بس يمكن الناس بتحس إنو بالمنظر ده هيخرجوا أسرع!


    وكانت أكتر مرة أتعب فيها من الطيران كانت تاني مرة وانا راجع من تورونتو على زيوريخ ، كان فيه تأخير ساعة تأريباً ، وم الواضح البيه كان بيحاول يعوض التأخير ده ، وآرص ع البنزين ، وغُرَز وخمسات وبتاع ، مع الجو طبعاً في كندا والعواصف الثلجية ، والمطبات الهوائية ، كنت خلاااااص باودّع! وكنت خلاص ماسك الكيس اللي هارجّع فيه! عارف اللي روحة بتطلع؟! بس ما حصلش حاجة ، وربنا سترها!

    واللذيذ بأه... ف المرة دي (تاني عودة من كندا على مصر) ، كان آعد جمبي واد كندي من أصل إيراني (بهائي البيه) ، وكان سعيد جداً باللي بيحصل ، ومبسوط أوي من الطبيعة الأم ، ولا كإنُّه ف الملاهي وراكب المراجيح (لايك آ بيبي ، والطبيعة الأم بتهشّك فينا – أم بأه)!

    أولتلُه : أنا أصلاً مش باحب لا المراجيح ولا الملاهي! إرحمني وحلّ عني بقى!

    ورغي طول السكة ع البهائية ، وإن ده أسلوب حياة ف العيش بتناغم ومصالحة بين جميع الأديان ، وإنهم رايحين (كان هوه المشرف بتاع فرقة رقص ) جولة من فانكوفر (ولاية بريتيش كولومبيا – أقصى غرب كندا) لأوروبا! ولابسلي حلق البيه بسلامته! وانا أصلاً مش طايئ أبص لمنظره من واحنا ف المطار ، آجي ألائيه آعد ع الكرسي اللي جمبي؟!

    من ضمن كلام البيه لما أعدنا نتكلم على أنهي أحسن مدن كندا ، كان الكلام على مونتريال وفانكوفر وتورونتو... البيه قال لي فانكوفر جميلة على هدوء ، وتورونتو جميلة على حياة وحركة ونشاط أكتر ، ومونتريال لو بتدور على عبق الماضي والتاريخ! (بيتهيألي عبق دي مش لايئة خالص مع الجو النفسي بتاع الهاند أوفر ده!)

    طبعاً ، مش محتاج أقول لك إني وانا باعمل تشيك إن ع الويب سايت بتاع إير كندا ، لقيتهم كاتبين إن فيه تأخير ساعة (قبل ميعاد الطيارة بحوالي 5-6 ساعات)! ولما اتصلنا بالمطار عشان نتأكد لقيناها متسجلة ع الخدمة الصوتية ؛ بيطلب منك تدخل رقم الرحلة ع التليفون ، ويرد عليك بتفاصيل الرحلة ، وقال لنا نفس الكلام عن تأخير ميعاد الإقلاع! إشي خيال يا ناس!!

    والجميل في إير كندا إنها ما بتحتاجش تأكيد حجز. إير فرانس إتصلت بيهم عشان أؤكد الحجز ، جيت أتصل بإير كندا ، آلولي الحجز اللي عملته ع النت كونفِرمِد ومش محتاج تأكيد ، وده النظام عندنا!

    إشطة جداً ... إشطة خالص...

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:15 am

    أحكيلك بأه عن الحجز للسفر...

    في أول مرة رحت لشركة سياحة في وسط البلد في شارع طلعت حرب اسمها Spring Tours ، وحجزنا وَن واي تيكيت لهند (ومعاها عدد 2 قُلَّة ، و ولاَّعة ) وانا راوند تيكيت.
    طبعاً عملنا سيرك ، ولفينا على معظم شركات السياحة ف وسط البلد ، عشان نلحق السفر يكون قبل يوم 13 سبتمبر (أول رمضان) وإلا هنصوم 6 ساعات زيادة عن اللي قاعد ف البلد!

    والحجز طبعاً عملته قبل السفر بأكتر من شهر ونُص ؛ محدش يضمن الظروف. بالإضافة إنو موسم عودة للناس ، والبركة في البكور. هند اتكلفت خمس تلاف وشوية ، وانا (7.126 جنيه)!

    وانا راجع صحيح قلت هاصوم ، مانا رجعت يوم واحد أكتوبر ، في أواخر رمضان. الواد أحمد الديب لئيته بيئوللي : "إنتا هتتذاكى على ربنا؟"! ليه بس يا سيدي؟ آللي ما تتزاكاش ، إنتا بتوفر ف الوأت! يا سيدي يعني المفروض أعمل إيه؟ أستنى لما انتو ف كندا تفطروا وأنا آعِد في مصر والناس حواليّا بيتسحّروا ، وانا باستعد للفطار؟ آللي : بلاش خالص الصوم ف اليوم ده ، ربنا مديك رخصة تفطر طول مانتا على سفر ، وربنا يحب أن تُؤتى رُخَصُه ، وانتا مش هتمن على ربنا بصيامك! خلاص يا عم... أنا آسف! بأه أنا كنت هاعمل كل ده؟! وقد كان.
    وانا ف الطيارة بتاعة البريتيش إيروايز (العودة من لندن للقاهرة) ، كان فيه مُضيف مصري ، البيه لما طلبت الوجبة بتاعتي ؛ بصّلي شزراً! وهوّه مال أهله ده كمان؟ حسسني زي ما اكون باشرب سيجارة من ورا بابا ، ولاّ هربانين م المدرسة عشان نشرب سجاير ، والمدير بيعدي وأفشنا!



    وأول ما وصلنا كندا ، سمعنا نصيحة الواد أحمد الديب برضه عشان نتفادى الـــ Jet Lag ، اللي هيه لخبطة البيولوچيك كلوك ، نتيجة فرق التوقيت بين مصر وكندا ، ورغم إننا نمنا متأخر (تبعاً لنصيحة ديبو) ؛ برضه فضلنا متلخبطين لمدة 3 تيَّام! نمنا بدري ، نمنا متأخر ، بنصحى واحدة اتنين بالليل! ماهو الوقت كده 8 – 9 ص في مصر! وبعد التلات تيام ، بدأ الإيقاع اليومي (السيركاديان ريثم) بتاعنا ينسجم مع الإيقاع الكندي!



    تاني مرة ؛ كنت مظبّط كل حاجة من بدري بنفسي ومع نفسي ، وانا موجود ف البريمة ف وسط الميَّه! موقع إكسپيديا الأستاذ بتاع مايكروسوفت.
    وطبعاً أعدت أعمل مقارنات بين الموقع الأساسي (الأمريكي) والموقع الكندي. وكما توقعت ؛ هتلاقي نفس الرحلة على إكسپيديا الكندي أغلى م الأمريكي! يبئى طز ف الكندي! هوه انا هندي يا عم الحاج؟ إنتماء آه ، بس مش عبط هيه!

    وف النهاية حجزت التذكرة بتاعتي راوند تريب ، وكلفتني بالظبط ($ 843.50) ، اتحسبوا عليا ف الكريديت (4.689 جنيه)! والمُلاحَظ ، إن الأسعار بتختلف من يوم للتاني ، ومن خطوط طيران للتانية. وطبعاً حجزتها قبلها بشهر (حجزتها 7 يناير ، والسفر كان 10 فبراير). وكنت ناوي أحجز السفر يوم 9 فبراير ، أقل سعر كان 925 دولار ، قلت ، لأ بنائص يوم! وكان فيه فرء بتاع 50 دولار بين الموقع الأمريكي والكندي! بالإضافة إن البنك (كريدي أجريكول اللي مطلّع الفيزا بتاعتي منه) كان هيحسبلي سعر الدولار الكندي أعلى بكتير من الأمريكي (استعباط تاني)!

    وطبعاً كالمعتاد بتحدد نوع الوجبة اللي انتا عاوزها (إخترتها أنا طبعاً Halal أو Muslim meal) ، واحب أئول لك إن الخطوط الوحيدة اللي لقيتها بتصيع عليا هيه إير كندا! البهوات عملوهالي فيچيتيريان (نباتي) ؛ إنتا مش خايف م اللحمة وم الفراخ ؛ ومش عاوز تاخد حاجة مخالفة للشريعة؟ طب اتفضل بأه وجبة نباتي حلال مِيّة × المِيّة! إعترض بأه! أولت يا ريتني خدتها أسماك! ع الأئل الأكل كان هيبئاله طعم!

    اللذيذ ، إن الناس اللي بيطلبو وجبة مخصوص (زي حالاتي) ، بتلائي المضيفة جايّالي بوجبتي (الاسبيشيال) قبل ما تبدأ توزيع الوجبات ع الركاب! و وجبتي مطبوع عليها إسمي ورقم الكرسي ونوع الوجبة. دي ميزة إنك تحجز وجبتك أونلاين

    الخلاصة إنو من الآن فصاعداً ، هيه الإكسپيديا ، وانسى شركات السياحة تماماً! بتدخل وتنئّي وتألّب ف البضاعة وتختار اللي على مزاجك ، وأرخص ، ومرتاح ع الكرسي بتاعك ، وبتطبع الـــ Itinerary بتاعك ، والـــ Boarding Pass بعد ما بتنئي الكرسي اللي يعجبك ، والأكلة اللي تعجبك. هتعوز إيه تاني؟ خِلصِت بأه!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:15 am

    نيجي للمهم ... دخولنا على كندا:

    أولاً واحنا داخلين مطار پيرسون في تورونتو - (وعلى فكرة ؛ الكنديين بينطقوها تورونو مش تورونتو ، بس احنا لسه فلاحين ومش م البلد دي ) - مش محتاج أقول لك إن المطار كبير بعبط! وتقعد انتا ع السير المتحرك ده زمن عشان توصل لمنطئة الجوازات ، بس إيه بأه ، أُمم! طوابير (اللي راجع من أجازة الصيف ، واللي راجع عشان الدراسة هتبدأ ، واللي جاي مهاجر زي حالاتنا ، وغيره) ، وعندك يمكن خمستاشر شباك ، والغريب إن كل واحد ما بياخدش دقيقة ع الشباك ، عشان كده ما طوّلناش!

    حتة ع السريع ... وانتا ف الطيارة ، وقبل ما بتوصل تورونتو المحطة ، بيوزعو علي الركاب ورقة كده عشان بيانات الجمارك ، بتكتب فيها بقالك أد إيه بره كندا ( كل ما زادت مدة غيابك عن البلد ، كل ما زادت الكمية المسموحالك تشيلها معاك من السجاير والخمور والهدايا) ، وإن كان معاك ف الشنط بتاعتك ، حاجات م اللي محتاجة شوية بريكوشنز (نباتات ، منتجات ألبان ، مجوهرات ، فلوس كاش ، ... إلخ). أول مرة قلنا إن معاناش حاجة من دي خالص.

    بعد كده دخلنا على قسم الهجرة ف المطار ، برضه طابور طويل ، بس الحركة فيه مش بسرعة طابور الجوازات.

    المهم ، دخلنا على حتت بنت ، ولا لهطت الجِيشطه (أنا وهند تنَّحنا أُدّامها) ! البياض بالشعر الاصفر والعيون الزُرء والملامح الطعمة والجسم اللي يتلف ف حرير! وصوتها تئولش حُؤنت فاليام! وتعاملها قمة ف الزوء واللزازة. وفضلت معانا لما خلَّصِت لنا ورأنا وهيه اللي جت صوَّرِتْنا ديچيتال ، وحكّيت معاها شوية ، وبعدين الجملة المتوقعة (ويلكَم تو يور نيو كَنتري)!

    بعد كده عدينا على واحدة اتضح إنها تونسية قعدت تحكّي معانا شوية وكانت فرحانة بينا موت ، وبعدين إدتنا الأوراق اللي هنتقدم بيها للحصول على رقم الضمان الاجتماعي (Social Insurance Number, or SIN number) ، ولستة بعناوين وأرقام الجهات الحكومية اللي ممكن نحتاجها فيما بعد.

    نزلنا بعد كده يا ريس ، نستلم الشنط بتاعتنا (4 شنط زي الهم ع الألب ، وشنطتين هاند باج) ، واتصلنا بالبيت عندي وعند هند نطمنهم إننا وصلنا كندا بالسلامة ، وكلمنا أحمد الديب (زميل الدكة في تانية سانوي ، واللي بئاله حوالي 4 سنين في كندا ، والتور جايد بتاعنا في بلاد الفرنچة) اللي ملطوع مستنينا برة المطار.

    وبعدين عدينا ع الجمارك... طبعاً كالمعتاد ؛ أخوك دايماً حظه مع الحريم (وبصراحة أنا ما بارتاحش غير ف التعامل الحريمي ، أطيعة تئطع الرجالة ومعرفتهم!) ، برضه واحدة صفراء ناصع بياضها يسر الناظرين! هيه مش حلوة أوي زي البنت اللوز الأولانية ، بس فريندلي بشكل ما تتخيلوش ، وتسريحة ديل الحصان إياها (باعزها أوي هيه كمان) ، وقعدنا نتكلم ونحكّي معاها ، وهيه تحكّي معانا عن البلد ونظام الناس فيها. ولا شنطة م الـــ 4 اتفتحت ولا جه في بالها حتى تسألنا إنتو جايبين معاكو إيه!
    الغريب إن الراجل اللي ع الكاونتر اللي جمبنا طلعت عين أهله ؛ 4 ظباط جمارك اتسلو عليه يا ريس ، وفتحو شنطته وفلّوها حتة حتة هيه إرَف بأه ! وطول ما ده نضيف ، ودُعا الوالدين ، هتفضل سالكة يا ريس! أو يمكن هوه التعامل مع الحريم دايماً كده بيخلي الحياه بسيطة وسهلة ومفيش أجمل من كده!

    من ضمن رغينا معاها ، سألناها إيه اللي ممنوع من منتجات الألبان؟ آلتلنا أي حاجة بيطلع منها سوائل! بتنِز يعني ( بتـــ Oozes)! المفروض تكون جافة أو معلبة. اللحوم ومنتجاتها طبعاً ممنوع! البذور ممنوع!

    وخرجنا من المطار يا ريس (كانت الساعة حوالي 8 م) ، لقيت أحمد بيه الديب ، جاي يستأبلني بالشورت والشبشب! ماهي الحياة بسيطة بأه والحرية الشخصية وكده! وطلعنا بره المطار لقينا محمد حامد (واحد معرفة أحمد – مهندس ميكانيكا سيارات – 19 سنة ف الكويت – ولسه مهاجر على كندا من سنة – وكان لسه مطلّع رخصة السواقة طازة ) ومعاه عربية (ميني فان) اللي بتشيل 7 أفراد وفيها كنبتين ورا ، دي يا دوب شالت الكم الغريب اللي شايلينه من الشنط (4 شنط سفر فاميلي سايز + 2 هاند باجز كُبار برضه)! مش محتاج اقول لك إني كنت رافض تماماً مبدأ الشنط الكتير دي زي ما نكون مهاجرين م البلد!

    بس هند كان مبدأها إن الحاجات دي احنا دافعين فيها كتير ، والحكومة الكندية سامحالنا نجيب الحاجات دي من غير ما ندفع عليها جمارك ولو حتى نقلناها على 100 مرة ، والخطوط الجوية البريطانية سامحالنا بـــ 4 شنط و2 هاندباجز (شنطتين لكل واحد مننا وشنطة هاند باج) ؛ كل شنطة أپ تو 32 كجم والهاندباج أپ تو 8 كجم (يعني لغاية 144 كجم)! يبقى نسيب الحق ده ليه ، بدل ما نسيبهم في مصر ونرجع تاني نشتريهم من كندا.

    ومن هازا المنطلق يا سيدي شحنَّا الكمية سابقة الذِكر ، وطلعنا ع البيت اللي حاجزينه من مصر.

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:17 am

    تاني مرة كنت انا هنا ف البريمة ف السعودية ، وكان احمد الديب في مصر أيامها. البيه كان نازل يدوّر على عروسة! أسوأ أسلوب في نظري للإرتباط بشريك العمر! مش موضوعنا حالياً...

    كان أحمد نصحني : لما تختار يوم تيجي فيه على كندا ؛ حاول تنقي يوم في آخر الأسبوع (سبت أو حد) ؛ عشان لو حد عاوز ييجي يستقبلك ف المطار ؛ وقته يسمح له إنو يجيلك.حاضر يابو حميد ... تو بي كونسيدارد!

    المهم ، كنت مخطط إني هاسافر يوم السبت 9 فبراير على إير فرانس (925 دولار). وباكلم أحمد أطّمّن على أخباره ؛ عرفت إنه مسافر يوم الحد 10 فبراير على أليتاليا (الخطوط الإيطالية) ... ماشي يا ديبو ... نطلع مع بعض ، وبناقص يوم!
    لقيت - طبعاً كله ع الإكسبيديا - إن إير فرانس اليوم ده بـــ (845 دولار) ، وكانت تذكرة أليتاليا فوق الألف دولار! شكراً يا احمد ... مش عاوزينك! وكنت هاتحرك 2 ص وأحمد 4 ص ، وأحمد هيوصل قبلي بـــ 45 دقيقة كمان! الترانزيت بتاعه كان ساعتين بس في ميلانو ، وانا طبعاً 5 ساعات!
    معلش برضه ؛ احنا بنتكلم في 3 ساعات فرق بــ 200 دولار ، يعني ألف جنيه عشان 3 ساعات؟! صباح الدماغ يعني! 3 ساعات قاعدهم ف المطار في باريس! ما ياما اتلطعنا في القاعة المتعددة في كلية الظباط الاحتياط في فايد (مش كنا بنسميها القاعة المتعفنة برضه؟) ، وكان أقصى أملنا يسيبونا ننام شوية؟! وما كناش بناخد لا ميتين دولار ؛ ولا حتى جوز جناهات... كنا بناخد بالجزمة!

    وكان التظبيط إن هند هتيجي مع محمد حامد بالميني فان بتاعته ، وياخدونا (أنا واحمد) من المطار ، واحمد هيستناني في مطار تورونتو لغاية ما اوصل! وده اللي حصل.

    وف تاني مرة دي ... كتبت ف الكارت إياه اللي بنستلمه ع الطيارة إن معايا منتجات ألبان. ولما سألني الراجل بتاع الجوازات ف المطار إيه منتجات الألبان اللي معاك؟ أولتله 4 كيلو جبنة رومي (Romano cheese)! ذاتس ات؟ ييس ذاتس اول! وشكراً!

    نسيت أقول لك صحيح ، إن محمد حامد كان نِفسه آخد له معايا من مصر – بخلاف الجبنة الرومي – بسطرمة ولب أسمر! طبعاً منتجات اللحوم إنسى! وكمان بسطرمة ... إنسى خالص! دا الكلب ف المطار هيجيبها وهوه نايم! واللب قلت هاقعد أشرح لهم إنو تسالي ، ومش بذور نباتات يا جماعة ، و وجع قلب! إشتريت دماغي بصراحة.
    والغريب إني شفت في سوبر ماركت هناك (دومينيون) عندهم اللب بكافة أشكاله يا ريس... وفيه منه كمان متقشر! بدل ما تقعد تعذب نفسك وتقزقز ... همه بيقزقزوهولك ، وما عليك غير إنك تبلع وتهضم وبس! جيت وانا هنا ف السعودية جمب الفندق بتاعنا ف الخُبر ، محل كبير بتاع تسالي (لب ومكسرات وشوكولاتات ، وبلح وعصاير ... اللأس زي ما بنسميه)... غلطت وسألته (مافيش عندك لب متقشر؟) ، الراجل بصلي حتة بصه يا احمد و (نعم؟!) ... رديت في لحظتها (أنا آسف!)


    واللذيذ بأه ، واحنا داخلين على كندا ، ولأول مرة في حياتي أشوف التلج الأبيض! إحساس غير طبيعي... قعدت أصور من الطيارة المناظر اللي تحت دي وانا مذهول! أول مرة أشوف الدنيا بيضااااااه ، وأول مرة أشوف الشجر بلبوص ، وما عليهوش ولا ورأة! زي ما يكون محروء! تحس إنك هتقول (أني يحيي هذه الله بعد موتها)! سبحان الله!

    وبعد ما عديت من الجوازات ، وانا مستني الشنط بتاعتي... شفت ظابطة شرطة ، برضه الطعامة المعهودة ... ولابسالي تي شيرت نص كم ، وسبور جداً (حاجة تفتح النفس). ومعاها كلب عسول خالص! وعمالة تدلع في الكلب ، ونظام يللا يا حبيبي نلعب مع الشنط دول ، وتاخده تلف بيه ع السيور المتحركة اللي عليها شنط الركاب ، ولو فيه شنط بره السير ساعات تشيله وتقربه منها ، وهوه يشمشم بس من بعيد ، يمكن السينسورز بتوعه يلقطوا حاجة!
    و واخدينها جري ولعب وسط الشنط! أخوك عجبته اللعبة... رحتلها ، وقلتلها يا ترى ممكن آخد صورة للبوبي العسول ده ، ولاّ ممنوع؟! الست زي ما تكون فرحت ، و (تحب أخليه يبص للكاميرا؟!) ، وانا طبعاً (هيبقى أطعم لو بص للكاميرا)... ونظام يلا يا حبيبي بص لعمو ... وشكرتني بعد ما صوّرته!!!

    حاجة افتكرتها استغربت منها وضايقتني بصراحة! المطار الوحيد اللي شفته بيعملها ، أو البلد الوحيدة اللي بتعملها ، كندا...

    وانتا ف المطار ، بتحتاج تروللي تحط عليه شنطك عشان تطلع بيها بره المطار. في الدنيا كلها (حسب ما شفت وما سمعت) ، دي من ضمن الخدمات المجانية المقدمة في المطار. هناك في تورونتو ، هتلاقي الترولليهات محطوطين في طابوووور طويل ، وعشان تطلّع لك واحد من أول الصف ؛ لازم تحط 2 دولار ف الماكينة عشان تسحب لك تروللي ، أو تستعمل الكريديت كارد! حتة سافلة بصراحة ، ومالهاش لزوم!

    ورحت استلمت الشنط ، وطالع ع البوابة اللي بادخُل بعدها شمال على منطقة الجمارك ، وريت الراجل الأوراق اللي معايا (والله مانا فاكر كان إيه اللي المفروض باوريهوله!) ، ألائي الراجل يقوللي (استريت آهيد) ، أعدّيها؟ طبعاً لأ! أسأله (مش المفروض أعدي ع الجمارك الأول؟) ، يرد (استريت آهيد سير) ، أسأل تاني (نو كاستَمز نيديد؟)! يرد (سير ... يو كان جو آوت!) يعني شوية كمان وكان هيقوللي (البيه غبي ولاّ حاجة؟!!)

    المرة دي كنت رايح لوحدي ، وهند هانم موصية مامتها على شوية أوراق وهدوم وشوية هجص كده مالهومش لزوم ، المهم طلباتها دي ملت شنطة ونص ، وسايبالي – كتّر خيرها - نص شنطة (بتاع 8 كجم) أحط فيها هدومي وحاجتي والحاجات اللي محتاجها محمد حامد والهدايا اللي واخدهالها كمان ، وكل ده في نص شنطة ، بخلاف الهاند باج طبعاً! مانا كان آخري وزن الشنطة 23 كجم (الأوفر إياه بتاع 32 كجم ده كان انتهى ، ولو دخلت ف الشريحة اللي بعدها – 23 إلى 32 كجم ، هتدفع 50 يورو!). وزن الشنطة الفاضية أصلاً كان حوالي 6 كجم! الحياة قاسية بصراحة! وخصوصاً ع الرجالة!

    طبعاً كنت باسمع أساطير عن التلج ، والعواصف التلجية هناك ، وانا الوافد من بلاد الشمس المشرقة! وعمري ما شفت حتت تلجاية عتبت بره باب الفريزر بتاعنا! فكان لازم أعمل حسابي للعلقة دي!

    كان أحمد في آخر زيارة له لمصر من كندا (من حوالي 4 سنين) كنت طلبت منه يشتريلي چاكيت شيك على ذوقه من هناك. البيه اشترالي جاكيت ، أوعى ، متبطن بالألياف الزجاجية ومنقوخ بدرجة مبالغ فيها ؛ لدرجة إنك ممكن تدخل تنام بيه جوه الفريزر!
    أنا فوجئت... يا أحمد مانتا عارف مصر ، فين الصقيع اللي هالبس الجاكيت ده فيه؟ دا أساساً آخرها معانا تمطر مرتين ، ودمتم! وفضل الچاكيت الحزين في الدولاب سنة ورا سنة! قلت بااااااااس يا واد يا چاكيت ، جه يومك ، وهتشتغل!
    واللذيذ إن الجاكيت ماركته Fahrenheit ، يعني الراجل اللي عمل درجة الحرارة ، راح بنفسه وعمللي الچاكيت اللي هالبسه!
    طيب ، المشكله إن الچاكيت بسلامته هياخد له نص شنطة لوحده! فكان الحل إني ألبسه من مصر عشان أوفر في وزن وحجم الشنط! وقد كان.

    طبعاً الجاكيت كنت باخلعه وانا جوه الطيارة طبعاً ، بس مضطر ألبسه ، وانا في المطارات (القاهرة ساعتين قبل الإقلاع – شارل دي جول 5 ساعات الترانزيت – پيرسون تورونتو بتاع ساعة) ، وطبعاً الجو مكيف داخل المطارات ، وافطس انا بقى!

    قابلت أحمد جوه المطار ، كان قاعد مستنيني خارج صالات الوصول ، أول ما شفته قلتله شيل يا عم الچاكيت خنقني! وخرجت بره المطار لأفوجأ وإز فجأتن درجة الحرارة -29 !
    يا حلاوة يا عيال! داحنا أقصى ما وصل إليه عمك سيد تلاجة مع فريزر اللحوم في البريمة 92 كان -8 ، وكان مقتنع إن المفروض نعمل له تمثال! وانا خارج بره المطار عشان أشوف عربية محمد حامد وصلت ولا لأ ، وجايب آخري من الچاكت والتكييف الدافي بتاع المطار ، وخارج عاوز نسمة هوا!

    اللذيذ إني ما نشفتش أوي أول ما خرجت من المطار ، مع إني خارج بقميص خفيف ، وبالعكس خالص ؛ عجبتني لسعة البرد دي.

    المهم ، على ما حوّلنا الشنط جوّه عربية محمد حامد ، كان ابتدا الشغل يا ريس! بدأت أحس بوجع ، وبدأ يزيد بجد في أطراف صوابعي ... Pain بجد! لدرجة ... شوية كمان ، وما كنتش هاقدر أحركهم! وما صدقت ركبت العربية ؛ ومحمد شغل التدفئة ، بدأت أحس بصوابعي تاني! بس سيبك انتا ... كنت مستمتع موووووت!

    وهاكلمك عن خبرتي الثلجية بعدين ... كمان شوية!

    وبعد كام يوم ؛ لما مرات محمد حامد قطعت لنا الجبنة الرومي شرايح (عندهم الماكينة دي)... كنت ألآن (قلِق بالفصحى) ؛ إن الجبنة الرومي لو اتسابت شوية بره التلاجة – وأحياناً جوه التلاجة – بتلاقيها بتطلّع زيت ، وطعمها ما بيبآش هوه خالص!


    رد محمد حامد عليا رد دمه خفيف شوية : "اللي تخاف عليه حطه ف البلكونة ، وسيبه هناك"! ولا أجدع فريزر يا ريس!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:18 am

    وبالنسبة لمبدأ حجز البيت اللي هنؤعد فيه في تورونتو ... أحمد كان مباصيلنا حتة موقع زُبَد... Craig's List ... وده يا أستاذنا موقع له شعبية كبيرة جداً سواء في أمريكا أو في كندا ، أو ف العالم كله (مصر موجودة برضه). وفيه عليه لينكات لكل حاجة! وبيع وشرا لكل حاجة تتخيلها!
    طبعاً اللي كان يهمنا الـــ Rooms مش الشقق الكاملة. وطبعاً بالاستعانة بجوجل إيرث ؛ تقدر تعرف فين أماكن الشقق والبيوت اللي موجودة ف الإعلان ؛ وتفاضل ما بينها. دانا يا راجل من كتر ما عشت بين الكريجز ليست وجوجل إيرث كنت حفظت أسماء الشوارع والمناطق في تورونتو.

    وكان تركيزي في البحث عن القرب من الداون تاون ؛ بالقرب من جامعة تورونتو. ألاقي أحمد بيه يقوللي : قبل ما تحجز البيت وتاخد قرارك ، أوللي قبلها ، وانا أقول لك رأيي. حاضر يابو حميد. وفضلنا كده فترة ، نختار المكان ، ونبعت التفاصيل لاحمد ع الميل ، وهوه يقول رأيه ، أو يوصل بنفسه للمكان ده ، ويعمل لنا استطلاع حربي!
    وكنت مرة هاموت أنا وهند على شقة (مش بس أوضة) في فيكتوريان هاوس ، والشهر كله بـــ 700 دولار. وصور الشقة ومكانها مالهاش حل! ألاقي البيه يقوللي سيبك منها! يا احمد المكان كويس ، وقريب من وسط البلد ، وسعره حلو! سيبك منها ، المنطقة مش أد كده ، ومش هترتاح ف البيت وما تتخدعش بالصور! هاقول إيه؟ حاضر يا احمد بيه!

    وفضلنا كده ، لغاية ما غيرنا تفكيرنا للجست هاوسز (Guest Houses) ، واخترنا واحد ، وإيه رأيك يا احمد افندي ... راح مشوار وتفحص المكان ، ودخل الشقة واتفرج على نظامها من جوه مع صاحبتها ، ورد علينا ... مش بطال! ياااااه ... أخيراً!

    بالمناسبة صحيح... كريجز ليست ده كان اتحكالي عنه حاجة غريبة شويتين ... واحدة دخلت تعمل إعلان عليه ... الهانم عارضه her virginity للبيع ، ومنتظره أعلى سعر! ما تعرفش بأه دا إسمه فضا ، ولا استظراف ، ولا تسالي ، ولاّ بتتكلم جد؟! وهيه كام ساعة ، واتمسح الإعلان! واتحط تحذير ع السايت!


    وكنا فكرنا برضه في الأماكن أو البيوت اللي بتقدم خدمة المبيت والإفطار. هيه بصراحة كانت فكرة دمها خفيف ؛ بس أسعارها هيه اللي مش خفيفة خالص! ممكن تاخد فكرة عنها برضه... مش هتخسّر! والموقع ده بيديلك معلومات عن الجست هاوسز والبد آند بريكفاست كمان في تورونتو.


    والقاعدة عموماً ... كل ما تبعد عن الداون تاون ؛ الأسعار بتقل. وكل ما بتحجز مدة أطول ؛ الريت بيقل. وما تقلقش ... المواصلات العامة هناك رائعة.

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:20 am

    البيت اللي كنا حاجزينه يا ريس إسمه Elma Guest house Hostel ، وهتلاقيها هنا وهنا برضه ، يعني بالعربي كده وم الآخر بنسيون ، فيه 4 أُوَض ، إحنا حجزنا أوضة لمدة شهر بـــ 550 دولار كندي.
    طبعاً هند ظبطت الحجز والاتفاقات مع إيمي (صاحبة الشقة) بالنت وبالتليفون ، وطبعاً أحمد هوه اللي راح دفع لنا 100 دولار ديپوزيت ، ودفعنا الباقي لما وصلنا.

    وإيمي على فكرة (صاحبة الشقة) ممكن تيجي تستقبلك من المطار بعربيتها ، وتكلفة المشوار ده 40 دولار.
    بس بالنسبالنا ليه تدفع أكتر ، لما ممكن ما تدفعش خالص؟!
    إيمي أول ما وصلنا طلبت تبص بصة ع الباسبورتات بتاعتنا (مش أكتر من البصة!) ، وطلبت باقي الفلوس (كان أحمد راح دفع لها 100 دولار عربون بس ، وكنا حاجزينها شهر كامل بـــ 550 دولار).



    الشقة دي يا سيدي موجودة في منطقة اسمها سكاربرو (Scarborough) ودي موجودة في شرق تورونتو ، وعشان توصل منها لمنطقة وسط البلد ، يا دوب هتعدي الشارع ، تاخد أتوبيس 190 أو 85 اللي هيوصلك لمحطة دون ميلز (Don Mills Subway Station) ، وتاخد منها المترو يا ريّس غرباً لمحطة شيپَرد (Sheppard) وتبدل تاخد الخط التاني جنوباً زي مانتا عاوز بأه.

    ده أساساً (الخط التاني ، أو خط المترو القديم ، زي المرج – حلوان بتاعنا) ماشي تحت شارع يَانج (Yonge street) ، أطول شارع ف العالم (بيتنطق زي ما بتنطق كلمة young بمعنى شاب)، واللي قاسم تورونتو نُصّين شرق وغرب ، ومعظم المناطق المهمة هتلائيها بتتمحور حواليه. وممكن تتفرج على خريطة مترو تورونتو وتمتع عينيك ، وعلى فكرة ، شقتنا الجديدة تحت حرف الـــ N بتاع تورونتو مُباشَرتَن! نتكلم عليها كمان شوية.



    وبالنسبة للجستهاوس صحيح ، ده يا سيدي شقة من أربع أُوَض ، أنا وهند ف أوضة ، راجل برازيلي ومراته ف التانية ، بنت ألمانية وامها ف التالتة ، الرابعة بأه بنت من أوكرانيا و واد من غانا (ما تسألنيش بيهببو إيه مع بعض ، ممكن يكونو بيقسّمو إيجار الأوضة ، توفير يعني)! يا عم احنا مالنا! طول ما الـــ ... بعيد عن ... ماليش دعوة!


    وكنت مش مستريّح بصراحة لموضوع الأكل اللي كله في تلاجة مشتركة دي! لكن سبحان الله... محدش بيلمس حاجة مش بتاعته ؛ وكل واحد حاطط حاجتة في ناحية وعارفها! ومن منطلق إننا شعب مصري – من بلد الخير والعز – كنا محتلّين نص التلاجة على تلات تربع الفريزر!

    وبرضه طبعاً ما تقدرش تتفسح بره أوضتك على مزاجك سيادتك! كنت لازم ألبس اليونيفورم كامل قبل ما اعتب باب الأوضة! وهند ماسكاني تريقة... بقى سيادتك مكسوف؟ ما تروح تشوف البت الأوكرانية اللي مقضياها اليوم كله بالشورت!


    إييييييسكوت... أحكيلك على فضيحة! مرة كنت أنا وهند قاعدين ف الليفنج الساعة 8 ص ، وبنستعد نخرج ندور على شقة عشان نستقر فيها.
    وإذ فجأتن ... أن أن آاااااان ... يتفتح باب أوضت البت الألمانية ، ودي طالعة زي الساروخ ، لابسالي تي شيرت خفيف ، والأنضر وير! وع المطبخ ؛ تعمل مكالمة من التليفون اللاسلكي اللي كان بيتشحن هناك! أخوك طبعاً فتح بقه! و ... هوه فيه كده؟!


    وبعد ما خلّصِت الهانم مكالمتها ، جاتلنا – بنفس الطقم طبعاً – وبتعتذر إنو معلش إني خرجت كده ؛ أصل راحت عليا نومة ، وكان فيه مكالمة مهمة كنت المفروض اعملها الساعة 6 ص! طيب ياختي!
    ومن منطلق إن اخوك نيّيف (Naïve) ، وإن بعض الظن إثم ... سوهي عليها ، وصاحية مش مركزة ... البنت معذورة يا ناس! وخرجت مامتها وهيه بتكلمنا ، وبصت للّبس اللي هيه واقفة بيه. قلنا البنت ضاعت خلاص!


    اليوم اللي بعده ... قاعد في الليفنج ، كنت باشيّك ع الميل بتاعي ع الكمبيوتر بتاع إيمي ، وهند بتتصفح الجرايد... برضه الباب يتقتح ، وطقم أنأح من امبارح! وجات تستأذنني إنها تستعمل الكمبيوتر ، تشوف الميل بتاعها! قمتلها طبعاً ، ورحت قعدت ع الكنبة!

    إيه اللي انا شايفه ده؟!!!

    لا لا لا! كده بقى حاجة من اتنين... يا البنت دي مش مقتنعة إنها بنت! يا مش مقتنعة أصلاً إن أنا راجل!!!



    بس تيجي بأه للحاجات اللي تخنؤ ف الشقة دي ؛ لما تلاقي إنكو بتتخانئو على حمام واحد ، لدرجِت إني عودت الـ ... متجيش غير فترة الضُهرية أو العصرية لما مبيكونش فيه حد ف البيت ، عشان آخد راحتي! دانا أساساً باحب آخد راحتي أوي ف الحمام ، وأحلى مكان نقرا فيه الجرايد ، فما بالك بأه بحمامات كندا؟ مش عشان حلوة ؛ لأ عشان مؤرِفة! العالم دول ما بيعترفوش بحاجة اسمها شطاف! لو عاوز تركّب شطاف ممكن تعمل أوردر بواحد ، هيكلفك 100 دولار وتركيبه هيكلفك 50 دولار!

    ماهو مش شطاف وماسورة وخلاص؟ ده بيديه ؛ يعني جهاز بيتركّب يا ريس ، وفيه الميَّه بتطلع بـــ 3 سرعات وزرار يظبط درجة حرارة الميَّه وزرار للتنظيف الذاتي للشطاف نفسه! وممكن تاخدلك فكرة م الويب سايت بتاعه أو بتاع الراجل اللي بيبيعه في تورونتو.
    وعلى فكرة ، يُستحسن إنك ما تجيبش سيرة للــ لاند لورد (صاحب الشقة أو العمارة) أو الأپارتمنت مانيدچر إنك هتركّبه ، الناس دي ما بتحبش إنك تلعب ف السباكة ، عشان ممكن يحصل ليكيدچ والميَّه تسأَّط على جارك اللي تحت ، وتبئى مشكلة! يعني م الآخر تخليها ف السكرتة! وطبعاً ، ما كانش ينفع نركّبه عند إيلما ، ده مش بيتنا أساساً ، لما تبقى ليك شئِّتك الخاصة ، تبئى تعمل اللي نفسك فيه. بس لما كنت بابئى عند أحمد في شئِّتُه واحتاج أدخل الحمام ، عارف إحساسك بالمتعة؟ تحس إن الدنيا جميلة ، وإنك سعيد ، ومش ناءصاك حاجة ف الدنيا! نعمة مش حاسّين بإيمتها ف مصر!

    على فكرة ، اتكلف 210 دولار (جاب معاه ماسورة ليّ مرنة ، ومحبسين ركِّبهم ؛ احتياطي لو حصلت منه مشكلة تقدر تفصل المياه عنه لوحده ، بدل ما تفصل المياه عن الشقة كلها) ، وهند لسه مركباه من كام يوم (10/1/2008) على الرغم من إننا واصلين كندا 9/9/2007! كسل يا سيدي ، لازم أنا اللي أتصل م البريمة ، وأكلم الواد سامح (مصري صعيدي هوه اللي بيركب البيديه وبيجيبهولك معاه كمان) ، واحرك المواضيع في كندا وانا ف السعودية!

    اللذيذ بأه وانتا تسمع الانجليزي بلسان صعيدي بقاله سنيييين عايش في كندا! متعة! صباح الفل يا د. قناوي

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:21 am

    تاني يوم على طول يا ريس بدأ الشغل... رُحنا على سكاربرو تاون سنتر عشان نطلّع السِن نَمبر (SIN). بتُؤف في طابور عشان تقدم ورأك ، وبعد كده بتؤعُد زي الباشا تستنى دورك ، وحواليك مكتبة فيها تشكيلة كتب على مجلات تسلي نفسك الكام دئيئة اللي آعدهم! بعد شوية بيجيلك الموظف اللي هيتعامل معاك ويخلّص معاك الإجراءات. طبعاً كالمُعتاد ؛ لازم أبو سعد تجيله واحدة تنده عليه ما تتوهمش أوي ، المرَّادي كانت سمراء بجد (بس مش لدرجت النيجرو) ، وعاملالي تاتُّووو ، وحلأ مش عارف فين ، وعاملالي شعرها كيرلي ، وبنطلون چينز استريتش ، وقمة الروشنة (بلد الحرية بأه)! بس بصراحة ؛ البنت لذيذة وفريندلي موت. خدت منى الپاسپور وفحص تحت لمبة بنفسجي (تتأكد إن الفيزا مش مضروبة) ، وملينا أپليكيشن مع بعض ، وبتكتب فيها العنوان اللي تحب يبعتولك الكارت عليه. وادتني ورقة رسمي (ممكن التعامل بيها) فيها السِن نمبر بتاعي على ما يتعمل كارت السن نمبر ، ويتبعتلي بالبوسطة بعد أسبوع. وفعلاً بعد 5 تيام ، وصلنا الكارتين على عنوان احمد الديب.

    الرقم ده يا سيدي بيوصل لكل حاجة عنك. بيُطلَب منك وانتا بتعمل أي حاجة رسمية هناك ؛ زي مثلاً وانتا بتقدم على شغل ، وانتا طالب شركة التليفونات (روچرز مثلاً) تدخل لك النت ف البيت ، وانتا بتمضي عقد إيجار الشقة بيطلبوه منك. وبواسطته بيعرفوا كل حاجة عنك (بيسألوا على سُمعتك )...

    فيه حاجة هناك اسمها الكريديت بيرو Credit Bureau ، ودي مؤسسة حكومية بتحتفظ بفايل عن كل مواطن أومقيم ف البلد آخر سبع سنين. يعني لو عملت مشكلة ؛ هتفضل لازءة ف أفاك السبع سنين الجايين! مثال... لو جيت عملت مشكلة ، ما دفعتش إيجار آخر شهرين مثلاً ، ومشيت ، ورحت ولاية تانية ، ورحت تسكن في شقة هناك. الراجل قبل ما يأجّر لك هياخد رقم السن بتاعك ، ويتصل بالكريديت بيرو ، ويستعلم عنك. هيردوا عليه إنك نصاب وأونطجي ، وزوّغت من المالك القديم من غير ما تدفع آخر شهرين. ساعتها هيرفض إنه يأجّر لك. وكذلك الحال في أي تعامل مالي (سداد كريديت كارد ، دفع فاتورة كهربا أو تليفون أو غيره!)

    مش متأكد هل هيه بتسجل عليك لو عملت خناقة في الشارع مثلاً أو تحرشت بواحدة زميلتك في الشغل ، ولا هيه خاصّة بالتعاملات المالية بس!

    الخلاصة إن اللي بيغلط غلطة بيشوف الذل بعدها ؛ ما هو لا هيلاقي حد يسكّنه ولا يوصّل له خط تليفون ، ولا كهربا ولا غاز ، ولا هيلاقي شغل محترم! هيتمرمط! وعشان كده ، تلاقي الناس كلها ماشية هناك جمب الحيطة! كل واحد بيخاف على نفسه ؛ ماهي الغلطة بفورة يا ريس!

    نسيت أقول لك إننا قابلنا واحنا قاعدين مستنيين دورنا في سكاربرو تاون سنتر ، واحدة مصرية واختها وجوز اختها. البنت دي جاتلها الهجرة ، وكانت رايحة تستلم الفيزا من السفارة الكندية في مصر ، واتقابلت مع هند ، واتعرفوا على بعض في مصر. فوجئنا بيها قاعدة أدامنا! قلت يا سبحان الله ، ويا محاسن الصدف. الدنيا صغيرة

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 12:22 am

    بعد مشوار السن نَمبر ، طلعنا على بنك TD CanadaTrust ؛ عشان نفتح لنا حساب هناك. واحنا قاعدين مع الست بتاعة خدمة العملاء ، اكتشفت إن فيه مصيبة حصلت (هاحكيلك عليها بعدين).
    وخرجنا من البنك من غير ما نعمل الحساب! عملناه تاني يوم. والحساب اتعمل (حساب مشترك) واحنا قاعدين مع مندوبة خدمة العملاء ، واستلمنا كارتين الصراف الآلي ، واحنا قاعدين. والحساب اشتغل (فيه حساب توفير وحساب شيكات) ، واحنا قاعدين. وطلبنا نعمل 2 كريديت كارد ، دي بقى مش واحنا قاعدين! دي عملناها متأخر شوية ؛ بعد ما الفلوس وصلت من مصر!

    ولما رحنا نعملها ، قدمت لنا طلب ، ومن منطلق إننا جداد ع البلد ومالناش كريديت (سمعة) فيها ؛ فكان لازم نشتري شهادتين استثمار (مدتها 3 سنين) ونجمدها ، وبضمان الشهادة طلعنا كارتين فيزا. اتبعتولنا ع البيت بعد 3-4 تيام.

    سألناهم لو ممكن يسحبولنا الشيك الدولي من CIBC للحساب بتاعنا ، قالو مفيش مشكلة ، بس هياخد بتاع 3-4 تيام علي ما نبعت لهم ويردوا علينا. قلنالهم طيب شكراً مش عاوزين. رحنا عدينا الشارع فرع لبنك CIBC ، عشان نفتح حساب ، ونصرف عليه الشيك بتاعنا اللي صادر من البنك الأهلي المصري. قالولنا روحوا الفرع الرئيسي في داون تاون.
    ورحنا ، وطلبنا الشيك يتصرف ، ويتم تحويله على حسابنا في تي دي. الراجل هناك قعد يلت ويعجن معانا ، ويجيلنا يمين شمال يقنع فينا إننا نفتح حساب عندهم. اتكسفنا منه بصراحة ... ماشي يا عم ، نفتح حساب. ومن منطلق إني باحب تي دي أكتر (ما تعرفش منين ، بس ارتياح نفسي وخلاص ، وفيما بعد لقينا إنه بيقدم خدمة أكتر للعملا بتوعه – بيفتح مثلاً من 8 ص حتى 8 م! وناوي يزودها كمان!) ، سِبت هند تفتح حساب لنفسها فيه ، ويتم إيداع قيمة الشيك فيه.


    بس فعلاً كان موضوع زبالة... الشيك فيها 15 يوم عمل (يعني 3 أسابيع) على ما نخاطب مصر ، ويردوا علينا! هيه دايماً كده... أي حاجة فيها مصر ، لازم تعد أيام ع الفاضي! مسكت هند طبعاً زلّيتها ؛ لأني قلتلها ناخدهم كاش معانا م الأول ، وهيه عملتلي ناصحة! وممكن الفلوس تتسرق ، وممكن تحصل لنا مشاكل! فيلم هابط! وكل ما نتزنق ف الفلوس أو نتصل باحمد (إلحقنا يا احمد) أقول لها (مش لو كنا أخدنا الفلوس معانا ؛ كان زماننا متدلّعين ، ومش عارفين نعمل بالفلوس إيه؟!)


    والنتيجة ، قعدنا نصرف من الألف دولار الكاش اللي معانا (اللي راح تلات ترباعهم في أول يومين لينا ف كندا) ، وبعد كده نقلت على الماستر كارد بتاع HSBC بتاعي في مصر ، وبعد كده اتسنكحنا على أحمد في حوالي تلات تلاف دولار (ألف دولار للاپتوپ ، والشهرين المقدم بتوع الشقة اللي استقرينا فيها بعدين (first & last month))، لغاية الفلوس ما وصلت!
    رحنا سحبنا 8 تلاف دولار خبطة واحدة ، وإدينا لأحمد فلوسه ، وظبّطنا أمورنا! يعني تقدر تقول باختصار كده صرفنا في الـــ 3 أسابيع الأولى لينا ف البلد حوالي 10 تلاف دولار!!!


    والكريديت ليك ف البلد دي (بالنسبة للبنوك) ؛ يعتمد بالدرجة الكبرى على كروت الائتمان ، ومدى التزامك بدفع فواتيرك في مواعيدها. ورصيدك الائتماني (سمعتك يعني) بتبنيها بطول مدة التزامك في سداد فواتيرك في موعدها. ويزيد أكتر بامتلاكك لعقار مثلاً.
    ومع ازدياد الكريديت بتاعك تقدر تاخد مورجيدچ (Mortgage loan) ، ودي تقدر تقول كده حاجة زي التمويل العقاري. البنك بيديلك مبلغ تسدده على 15-20 سنة مثلاً ، وتقدر تشتري بيه بيت (أو شقة). وممكن بعد سنة ولا اتنين سعر البيت يزيد ، تقوم تبيعه ، وتسدد باقي المبلغ للبنك ، وفرق السعر تضربه في جيبك! وتاخد مورجيدچ تاني (كده من حقك تطلب مبلغ أكبر بكتير من المرة اللي قبلها) ، وبكده تقدر تجيب رأس المال لأي مشروع تحب تعمله... أولاً ، بناء كريديت!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:23 am

    نيجي لتدويرنا عن الشقة ...

    كنا بنعتمد في البداية على الإعلانات في الجرايد (من أبو بلاش) ، أو شركات السماسرة (خصوصاً إن ف العمارة اللي جمبنا – أيام إيلما جِست هاوس – كان فيه شركة من دول).
    لكن بعد كام يوم ؛ لقينا إن أحسن حاجة إنك تروح المنطقة اللي تحب تسكن فيها ، وتدخل على أي العمارة ، وتتصل بالإنتركَم اللي تحت بالسوبر انتندنت (مندوبة الشركة اللي ماسكة إدارة العمارة) ، وتسألها على شقق فاضية.
    وبصفة عامة ؛ العمارة اللي فيها شقق فاضية بتلاقيهم حاطّين إعلان أمام المبنى ، برضه تدخل ع السوبر انتندنت وتستفسر منها ؛ وتاخدك تفرجك ع الشقة ، وتعرف منها كل التفاصيل. ولو قررت خلاص إنك عاوز الشقة ؛ بتديلك أپليكيشن تملاها ببياناتك ، وطبعاً السِن نَمبر ، وهمه بعد كام يوم هيردوا عليك ، ولو أوكيه ؛ تروح تمضي عقد الشقة ، وتدفع شهرين من الإيجار (الشهر الأول – مقدماً يعني – والشهر الأخير – بمعنى آخر شهر ليك ف الشقة أبل ما تسيبها مش هتدفعه).

    ومفيش طبعاً قصة شهر ولا شهرين التأمين السافلة اللي بنعملها ف مصر! مانتا اللي هتبوّظُه هتصلحه قبل ما تمشي! مفيش حاجة اسمها تخلع وتدبّسُه في الإصلاحات (ما تنساش الكريديت بيرو)!

    مقارنة كده ع السريع بمصر... الراجل اللي كنت مأجّر منه الشقة بتاعت مدينة نصر كان واخد شهرين تأمين (3.400 جنيه) ، لما جيت أمشي – كتّر خيره بصراحة – رجّعلي شهر وأخد شهر! عشان أنا بهدلت الشقة وعملت خروم ف الحيطة! شوية المسامير اللي دقّيتهم عشان البراويز والساعات والستاير هيكلفوه 1.700 جنيه! عمار يا مصر!


    زي ما قلتلك... البداية كانت ف العمارة اللي جمبنا في سكاربرو. دخلنالهم ؛ وإدونا عنوان شقة في الداون تاون (وسط البلد يعني) ، وكانت في كينج ويست (حتة قريبة جداً م الـــ Harbour-front ؛ قريبة من شاطئ البحيرة يعني). رحنالها ، وقابلنا السوبرانتندنت ؛ ست عجوووووووووزة موووووووت ، وتشوف الدلع اللي مدلعاه لنفسها ، وحاطّالي روچ ومانيكير وباديكير أحمر! الله يرحمك يا تيته! وشفنا الشقة ، كانت مش بطالة ، ومفروشة موكيت ، ولسه مدهونة. وكان إيجارها في حدود الــ 900 دولار. ما كناش عاوزين نعدي الألف دولار في الشهر. المهم أخدنا من الست أپليكيشن ، وقلنالها هنملاها ونجيبهالك.


    وعدينا على عمارة تانية ف المنطقة دي برضه (كينج ستريت ويست). واحنا رايحين لها ؛ شفنا ناس فارشين ملاية ولا بطانية ع الأرض ، وبيبيعوا حاجات قديمة من عندهم (عجلة بايظة – أطباق قديمة – أجهزة مستعملة قديمة) ؛ حاجات تحس إنك ممكن تشيلها كلها على بعض بـــ 10 دولار ولا حاجة! قلت حلاوة... البيت باين من عنوانه!
    شوية كمان لمحت سوبر ماركت (Hasty Market) وده كنت باسمع عنه من زمان ؛ البت كارولين كانت ماسكة فرعين منه في هاميلتون (هاحكيلك عليها بعدين). قلت لازم أصوره ؛ دا حاجة من ريحة الحبايب. ألاقي قاعد جمبه واحد ما تعرفش شحات ولا هوملِيس (Homeless)! بس الملاحظ إنه كان عنده لطف شوية ؛ وعمال يكلّم نفسه! طبعاً طلّعته من كادر الصورة! ولمحت كذا واحد زيه كده قاعدين ف الشارع في المنطقة! شحاتين وروبابيكيا؟ ربنا يستر ع اللي جاي!


    رحنا ع العمارة التانية دي (كنا جبنا عنوانها وتليفونها من جورنال من أبو بلاش دول ). الناس اللي مقابلينّا ف الشارع شكلهم مش اللي هوه بصراحة! طبعاً كلنا ولاد تسعة ، ما قلتش حاجة! بس فيه ناس تشوفهم تحس إنهم ولاد ناس ، وناس تانية تقلّق من مناظرهم! قلت عادي يابو سعد... ما تاخدش بالمناظر... يعني انتا اللي شكلك ابن باشا؟!

    ندخل العمارة ، نيجي نستدعي الأسانسير ، الزرار ما بيشتغلش! وناس كانوا ف الطرقة آلولنا إنه عطلان ؛ خدوا التاني. واحنا واقفين نستنى التاني على ما ييجي ؛ نلمح ورقة ملزوقة بتحذر من إن تكرار اللعب في الزرار بتاع إنذار الحريق هيؤدي للعقوبات الجنائية وكده! وجمبها ورقة بتطلب من الناس اللي يرمي الزبالة يحطها في داخل صندوق النفايات ؛ مش جمبه ع الأرض! أنا وهند بصينا لبعض ، وبصراحة كنا اتقفلنا من العمارة والمنطئة كلها ، وكنا على شعرة! إيه يا عم مستوى الناس اللي ساكنين هنا دول؟!

    واحنا واقفين لسه مستنيين الأسانسير ... بووووووووم! أبص جمبي ف الطرقة ... الوش الزجاج اللي بيغطي لمبتين نيون ف السقف وقع ع الأرض واتدغدغ ميت حتة! ماهي ناقصة رعب أصلها! ساعتها بأه قلت لهند بالحرف (That's it!)... واخدتها وخرجنا م العمارة ، ومن المنطقة كلها!

    رحنا بعد كده على الناحية التانية (الـــ East) ، وافكرك تاني ؛ البلد مقسومة إيست و ويست بـــ يانج ستريت.

    شفنا شقة كويسة بصراحة ، وبتلعب برضه ف التسعميات دولار ، والمنطقة هادية وراقية ، ونضيفة ، وفي الداون تاون (خطوتين تتمشاهم تبقى في قلب الأحداث مباشرتن) ، والعمارة حلوة ، والفيو من البلكونة راااائع. تخرج البلكونة تلاقي في وشّك الـــ CN Tower ، منظر غير طبيعي! أنا كنت هاموت ع المنطقة والمكان بصراحة. بس طبعاً البروتوكول بيقول لازم تليفون على ديبو قبل ما نفكر حتى ناخد قرار!


    - حتت شقة يا احمد م الآخر ، وشايف الـــ CN Tower من البلكونة ، وإيجارها رخيص ، والمنطقة تحفة.

    - فين الشقة دي؟

    - في شيربورن ستريت ، و إيتون سنتر على آخر الشارع. ألائي البيه يرد عليّا :

    - "سيبك م الشارع ده يا محمد"!

    - ليه يا احمد بيه؟

    - إسمع الكلام وخلاص ، سيبك م الشارع ده بالذات ، إنتا مسافر تاني وهتسيب هند لوحدها!

    - ما تفهّمني يا عم الحاج ، هوه سر؟

    - هيه هند جمبك؟

    - يا عم هوه انتا هتشتم؟ آديني بعدت عنها. فيه إيه بقى؟

    - الشارع ده شارع البروستيتيوتس!

    - يا رااااجل! طب وإيه المشكلة؟! هوه أنا هاخاف عليها منهم؟ هيعملولها إيه يعني؟!

    - يابني إفهم... ماهي كل واحدة منهم ، وليها الفتوة بتاعها! والناس اللي بيتعاملو مع الأشكال دي بيكونو سكرانين ، وما تضمنش بيعملو إيه؟ ولو هند راجعة متأخر البيت لأي سبب ، مش هتكون حاسّة بالأمان وهيه مروّحة! ومن كام شهر حصلت خناقة ف الشارع ده (Chercher la femme) ، و واحد طلّع مسدس وقتل التاني ف الخناقة ! إبعد عن اللبش ده كله!


    هاقول إيه؟ حاضر يا احمد بيه!


    كملنا مشي وفرجة ، وجينا لمنطقة هادية وشجرها بيديها إحساس رومانسي ، وشفنا بيت عجبنا ، وكان عامل إعلان عن وجود شقق فاضية. قلنا قبل ما ندخل نبص ونتعب نفسنا ؛ ناخد الأوكيه الأول...
    ألو يا احمد... فيه شقة فاضية في حتة حلوة. إيه رأيك في شارع چارفيس؟ البيه رد : "إنتا يا محمد بتنشّن على راس القرد؟" ، ماله الشارع ده هوه راخر؟! آللي "ده شارع الجايز Gays"!

    ساعتها ما قدرتش امسك نفسي من الضحك ، وقلتله : "آهو العالم دول بقى بالذات آخر ناس نقلق منهم ، دانا أسيب هند وسطهم واحط في بطني بطيخة صيفي! دول ملايكة يا راجل"!
    آللي وانتا ليه تقعّدها في منطقة زي دي أصلاً؟! حاضر... تؤمرنا يا احمد بيه!


    آخر ما زهقت ، قلت لهند : هوه أحمد كل ما هنقول له حتة هيطلّع لنا فيها القطط الفاطسة! إحنا نروح الحتة اللي هوه ساكن فيها ، ودي أكيد مافيهاش مشاكل بقى! وإلا ما كانش سكن هناك! ودي كانت منطقة يانج آند إجلنتون.

    فيما بعد بقى بدأنا نكتشف إن منطقة يانج آند إجلنتون دي من أحلى الأماكن في تورونتو... تعتبر ف الميد تاون (ربع ساعة بالصابواي وتكون ف الداون تاون). بخلاف إن المنطقة نفسها هادية ، وراقية ، وفيها - تقريباً - كل حاجة ممكن تحتاجها. حتى هند لما كانت ف الشغل ويسألوها زمايلها ساكنة فين ، وتقول لهم يانج آند إجلنتون ؛ تسمع الـــ واااااو ... دي حتة تحفة! يا بختك! وهيه نفسها – هند – يوم بعد يوم ؛ ومع اللف في كافة نواحي تورونتو ، بيتأكد لها إننا أحسنّا الاختيار.

    وفيه مناطق تفتكرها كويسة ورايقة وراقية ، لكن أرجع أفتكر كلمة عبد الرحمن ؛ الإتش آر بتاعنا ف پريسيچن أول ما دخلت الشركة ، وعرفت إني رايح البريمة 92 (أبعد بريمة عن القاهرة من بين براريم الشركة كلها – 8 ساعات سفر). رد عليّا وقاللي (البريمة بناسها يا دكتور). وما حسيتش بالكلمة دي ولا بمعناها غير لما رحت على البريمة 147 اللي انتا فيها حالياً أيام ما كانت في دمياط الجديدة. كنت انا أول رجل تدب فيها ، من قبل ما العيادة توصل حتى! وهمّه هيتشين فيها وكنت جايب آخري ؛ وباكلم عمك الزهار أترجاه (إعمل فيا جميل ، ورجّعني 92 تاني)!

    نفس الموضوع بالنسبة للسكن في أي مكان. فيه عندك مثلاً المنطقة المحيطة بجامعة تورونتو (University of Toronto, U of T) ، اللي هيه في سپاداينا (China Town) أو الحي الصيني. ممكن هناك تشتري حاجات كتير وهدايا ومستلزمات الكمبيوتر ؛ وأسعارها رخيصة جداً. لكن ما يتسكنش فيها. فيها تجارة المخدرات ، والهومليس. والنصيحة دي أحمد اللي قالهالي.

    وعندك كمان چين آند فِينش (Jane and Finch West) حتة هادية وكل حاجة... بس أوعى تفكّر فيها! هند اللي قالتلي ع المعلومة دي. كانت رايحة هناك عشان كانت شركتها عاملة بانكويت (وليمة – حفلة غدا) هناك. بتحكيلي عن الأشكال اللي نازلة معاها م الأتوبيس هناك ، والناس اللي ساكنة هناك... تجمع غير طبيعي من السود! حست إنها توريست وهيه هناك! جوّ لبش! بتقوللي فيه سود تحس إنهم ولاد ناس ومحترمين ، وفيه سود تحس بالإجرام على وشُّهم! وعرفِت بعدها إن المنطقة دي من أخطر الأماكن في تورونتو ، وإن البوليس كل فترة بيعمل زي حملة تفتيش هناك ع الأسلحة!

    وفيه واحد مصري كندي مع هند ف الشغل حالياً. الراجل ده بيحكيلها إن واحد صاحبه كان سكن في المنطقة بتاعت چارفيس وشيربورن وتشيرش (الـــ 3 شوارع متوازيين ، وموازيين ليانج ستريت شرقاً ف الداون تاون). وكان رايح يعدي عليه ، وتاه شوية ف العنوان. لقى أوفيسَر (بوليس) جاي يسأله انتا رايح فين ، وبتعمل إيه هنا؟! رد عليه ، وقال له : جاي أزور واحد صاحبي ساكن هنا بس تايه ف العنوان. آل له أوكيه سير. مش الطبيعي إن حد يتكلم معاك أصلاً! تلاقي كان فيه مشاكل ساعتها أكيد! صدق أحمد!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:24 am

    نيجي بأه للشقة اللي حجزناها في الميد تاون... حتّت شقة أستازة يابو حميد ، مانتا عارف اخوك ودماغه اللاسعة ، لازم أكون راضي نفسياً عن الشقة وموقعها والمنطقة اللي هيه فيها ، وشكلها ومستوى تشطيبها من جوه!

    و الشقة ف الدور التاني (أو الأول علوي) ، و واخدة ناصية وبتبص على يانج ستريت. وتحتنا على طول فرع لـــ تيم هورتونز (Tim Hortons) أشهر كافي شوپ ف كندا (وعلى رأي احمد "مش هتبقى كندي غير لما تدخل تيم هورتونز" ، وعشان كده يوم ما وصلنا كندا ونزلنا الشنط عند إلما ، أحمد خدنا عشان نتعشى ورحنا على تيم هورتونز!) ، نفس شعبية ماكدونالدز كده! يعني ممكن ننزل له السَبَت وننده : "يا عم تيم ، اتنين كاپوتشينو بالفرينش فانيللا وصلّحه!"
    والمنطئة تحفة ، هادية جداً وراقية ، وخطوتين بينك وبين كل حاجة تحتاجها ؛ خطوتين شمالاً تلاقي فيوتشر شوپ (حاجة كده زي كمبيو مي في مصر) فيه كل حاجات الكمبيوتر (وهوه اللي اشترينا منه اللاپتوپ لهند) ، وسيديهات وأجهزة إلكترونية وكهربائية وخلافه. خطوتين شرقاً العمارة رقم 66 برود واي اللي أحمد ساكن فيها (بيننا وبينه 4 عمارات). تعدي الشارع ؛ فرع رئيسي من فروع البوسطة ، وهوه مبنى حكومي لخدمات الهجرة والجنسية في نفس الوأت.

    خطوتين جنوباً هتلاقي ميدان أو تقاطع (يانج آند إجلنتون) ، فيه بأه فرعين لبنك TD Canada Trust وبنك CIBC ودول أشهر بنكين في كندا ، وهمه اللي فتحنا فيهم حساباتنا ، وكمان بنك RBC وبنك HSBC. وف التقاطع ده (يانج آند إجلنتون) فيه محطة مترو رئيسية تحت الميدان ، ومعاها محطة أتوبيس (برضه تحت الأرض) ، ومنها بتدخل لمول تجاري تحت الأرض ، واخد الأدوار الأرضية ودورين تلاتة تحت الأرض من مجموعة العمارات الموجوده بالميدان ده ، والمسافات اللي بينها ، وفيه بأه كل حاجة تتخيلها ؛ محل إسمه H.M.V. وده بتاع اسطوانات أغاني وأفلام وبس لكن على مساحة محترمة! وجمبه محل لمستلزمات الحيوانات الأليفة ؛ قطط وكلاب وأرانب وفيران وعصافير وسمك وحرباية وحشرات غريبة! وكل أنواع المطاعم (إضافة للي فوء الأرض ف التقاطع) ، وسوبر ماركت قد نُص كارفور كده (دومينيون) ، ومحلات لبس ، وأجهزة كهربائية وإلكترونية، وسينما ، ومحل ضخم متخصص للعب الأطفال ، ومكتبة ضخمة دورين تشتري منها الكتب والمجلات ، وفرع من فروع كارلتون كاردس (كروت التهاني) لو بتاخد بالك من الماركة دي. م الآخر ، مش هتحس إنو ناءصاك حاجة ف المنطقة دي!


    وبرضه جمب البيت (3 دقايق مشي) فيه فرع محترم من فروع (Toronto Public Library) ، المكتبة كبيرة موووت ، وفيها جناح للكمبيوتر والإنترنت ، وممكن تستلف منها الكتب وترجّعها بعد شهر باين ، وممكن تجدد الاستعارة تاني. كل المطلوب إنك تعمل كارنيه من عندهم ببلااااااااش


    والشقة نفسها لزيزة ؛ حندوءة (وَن بد روم أپارتمنت) بس واسعة فعلاً ، وفيها كم غير طبيعي م الكلوزيتس (الدواليب اللي ف الحيطة يعني) ، والأرضيات باركيه (هارد وود فلور) ، والحيطان اللي ما بين الأُوَض عبارة عن خشب مش طوب (ولاحظت إن ده من أساليبهم في الإنشاءات هنا على فكرة) ، وطبعاً أساسي وحدات وأدراج وضلف المطبخ - تلاجة – غسالة أطباق – بوتاجاز كهربا ، والمية السخنة طبعاً بتيجي من سنترال صابلاي (زي بريمة البحر كده) ، والواجهة كلها إزاز ألوميتال شفاف (وده عيبه بأه ، لأن لسه محتاج تجيب ستاير ، غير كده ؛ منك للشارع!). آه طبعاً نظام التدفئة (والتكييف) ماشي دوران ع الأرض تحت الواجهة الإزاز ماسك الشقة كلها ، ممكن مسلاً تشغله نص ساعة وتفصله ؛ تفضل الشقة دافية لتاني يوم (العزل هنا تحفة – سواء للحرارة أو للصوت) ، وبرضه التكييف موجود (پري إنستولد Pre-Installed يعني)! وليك لوكر (مساحة للتخزين) تحت في البيزمنت (البدروم) تسع زي ما تقول كده 4 غسالات فول أوتوماتيك ، ممكن تخزّن فيهم الكراكيب بتاعتك ، وليها فريم حديد بقفل.


    واللزيز بأه إن من غير ما تتكلم ، تلائي المانيدچر جاي يعمل تشيك ع الشقة ، وما عجبهوش النجف اللي موجود ، فقرر يغيره ، عشان احنا جينا جُداد ومن حقنا نلاقي النجف جديد ، وغيَّر حاجات ف السباكة والدش والحنفيات! مش محتاج طبعاً إني أئول لك إنو ف نفس اليوم اللي البنت اللي أبلنا سابت الشقة ، جه الپينتر ودهن الشقة كلها ، تاني يوم تروح تلاقي الدنيا مختلفة تماماً ، والسوبر انتندنت ظبَّطت الشقة واتنضفت صح! الدنيا هناك ماشية صح الصح زي ما الكتاب بيئول!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:25 am

    بالنسبة لنظام الشقق يا ريس : العمارة اللي احنا فيها (مبنى من 4 أدوار – Low-Rise Building) تحت إدارة وملك لشركة اسمها ترانس جلوب ، هيه المسئولة عن كل حاجة ، ويمثلها الأپارتمنت مانيدچر ، هوه اللي بيمضيلك ع العقد ، وليها مندوب ف العمارة هوه السوبرانتندنت ، هوه المسئول عن متابعة أحوال العمارة ، وتلقي شكاوي السكان ، ومتابعة تنفيذها ، وتجميع الإيجار وما إلى ذلك.
    وف المقابل الشركة طبعاً بتديلُه مرتب وشقة ببلاش في نفس العمارة يسكن فيها ، شاملة كل اليوتيليتيز (متطلبات الإقامة – أنظر البند القادم). والسوبر انتندنت عندنا واحدة م المجر اسمها سيلفيا ، حتّت سكرة. بنت طعمة وحليوة وبتتكلم انجليزي بسرعة غير طبيعية (زي نشوى مصطفى كده)! جوزها مُبرمِج كمبيوتر وعندها ولد وبنت ، ومتعاونة لأقصى درجة وخدومة برضه وفريندلي مووت.


    وبالنسبة للعقد هنا يا سيدي ، فانتا بتمضي عقد لمدة سنة ، ويمتد بعد كده شهر بشهر ، ولو سيبته قبل انتهاء السنة ، فانتا مُلزَم تدفع باقي الأقساط! وقبل ما تمشي ؛ لازم تبلَّغ قبلها بشهرين (two months notice) ، وكل سنة بيعاد النظر في الرِنت أو الإيجار الشهري بتاع الشقة (اللي هوه 1.075 دولار). طبعاً الإيجار بيختلف تبعاً لموقع الشقة ، من منطئة لمنطئة ، وعلى حسب حجم الشقة واليوتيليتيز المتضَمَّنة ف العأد! وف المتوسط – كما قالت لنا سيلفيا – الزيادة من 3 – 4 % كل سنة!
    وطبعاً ، الزيادة دي مش بعبط ، لآ دي بتكون محسوبة ؛ حسب الارتفاع المعتاد في الأسعار ، وطبعاً الشقة معاك طالما هتدفع الإيجار اللي الشركة طالباه ، وما حصلش منك مشاكل تخليهم يئولوا بجيرانها! وعلى فكرة ؛ ترانس جلوب بعتوا لهند إخطار بالزيادة في الإيجار الشهري بدءأ من السنة الجديدة (أكتوبر 2008) ، وإن الإيجار هيزيد 15 دولار (1.5 %) أنا بصراحة اتنقطت! يعني الإيجار هيبقى 1.090 دولار. طب ما يخلوه 1.100 دولار ونخلص ، ويبقى رقم صحيح!

    ملحوظة بس للمقارنة ... شقتي في مدينة نصر كنت بادفع لها 1.750 جنيه ف الشهر ، وبعد ما سِبتها إيجارها بقى 2.300 جنيه!

    وبالمناسبة ، ما بيرضوش ياخدوا الفلوس كاش ؛ لازم بشيك! يقولولك التعامل الكاش فيه قلق ؛ ولما كل شقة هتاخد منها فوق الألف دولار ؛ يبقى كل شهر هتروح السوبر انتندنت للشركة شايلة فوق الـــ 30 ألف دولار؟! مجازفة طبعاً!


    نفس الموضوع ده حسينا بيه لما رحنا نسحب الـــ 8 تلاف دولار من CIBC ، والواد قال لنا ده مبلغ كبير. في المبالغ الكبيرة كلمونا قبلها ولو بالتليفون نعدهم ونحضرهم لكم على جمب! ! الواد بتاع البنك عمال يقول لنا خلو بالكو ، وحرّصوا وانتو شايلينه! واحمد الديب برضه عمال يقول لنا خبوا الفلوس! محدش بيمشي بمبلغ زي ده! والغريب إني أنا وهند ما كانش في دماغنا الإحساس ده أساساً ، وعادي ولا كإننا ماسكين في إيدينا خمسة جنيه! يمكن عشان احنا كنا لسّه جايين من مصر ؛ اللي ما بقاش فيها أي شيئ له طعم ولا معنى ولا قيمة!


    وطبعاً – مع ترانس جلوب - لازم تملا أپليكيشن ببياناتك ، ومعاها أي پرووف إنك ليك دخل يكفي إنك تدفع الإيجار (زي ما تيجي تقسط عربية ؛ هيئولولك هات ما يثبت قدرتك على الدفع). وف حالتي أنا رحت عملت داونلود للپاي رول سليپ بتاع الشهر اللي فات (أغسطس) من سانتافي من ع الكارير كونّكت (الويب سايت بتاع سنتافي). وفيه الپوزيشن والمرتب وإيميل وتليفون الپاي رول سنتر بتاعنا في مانيلا (لو حبو يتصلوا يستفسروا!). وطبعاً ، بياخدو شوية وقت يستفسروا عنك من الكريديت بيرو (بالـــ SIN Number) ، يشوفوا لو ليك سوابق في الدفع ، ولا راجل محترم وملتزم.

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:26 am

    مشاركة #176


    Super Member


    المجموعة: مشرف باب
    المشاركات: 1773
    التسجيل: 17-April 08
    البلد: Mansoura, Al-Khobar, Toronto
    رقم العضوية: 22029



    نيجي بأه لمتطلبات الإقامة يا ريس (أمينيتيز أو يوتيليتيز): عندك المياه ، ودي بتكون إنكلودِد ف الرِنت. عندك الميَّه السُخنة اللي جايّه من سنترال صابلاي ، برضه إنكلودد ف الرِنت. بعد كده عندك الهايدرو (اللي هيه الكهربا يعني) طبعاً على حساب جنابك ، في حدود 35 دولار ف الشهر (تبعاً لكلام هند).
    بعد كده عندك الجاز (الغاز يعني) وده بيستخدم ف التدفئة ف الشتا أحياناً (في حالتنا احنا الشقة تدفئتها كهربا). و لو عاوز تليفون ف البيت طبعاً انتا اللي هتقدم عليه ، وهتحاسب على فاتورته طبعاً. وبرضه لو عاوز تشترك في تليفزيون الكيبُل ، مع نفسك ، والأسعار بتبدأ من 33 لـــ 96 دولار ف الشهر حسب الپاكيدچ اللي انتا واخدها.


    لو معاك عربية ومحتاج مكان للپاركنج بتاعها بتدفع لها مصاريف شهرية (في حالتنا حوالي 120 دولار ف الشهر أو 5 دولار ف اليوم ؛ يمكن عشان احنا عمارتنا ما فيهاش جراچ خاص بيها ، فبتروح جراچ العمارة اللي جمبنا ، محدش هيتكلم طالما انتا دافع! وف نفس الوقت همه حاطّين يافطة بتقول إنو فيه أماكن للپاركنج).


    عاوز تقدم ع النت عندك ف البيت برضه براحتك وانتا اللي بتدفع (41 دولار في حالتنا مع روچرز ، وبيدخل لك كابل نت – مالوش علاقة بالتليفون – بسرعة 7 ميجابِت بالراوتر بتاعه (مش الـــ 2 ميجا بِت اللي ف الشركة – پريسيچن – اللي كنت حاسس إنها أصيَع سرعة على مستوى العالم ؛ لدرجِت إني لما غطيت عمك الزهار أسبوع ، أعدت أعمل داونلود بالعبيط من DVD4Arab زي ما اكون وئِعت على كنز ، وسجلتهم على سيديهات! بقيت عامل زي قاسم أخو علي بابا لما عرف إفتح يا سمسم ، ودخل المغارة ولقاها مليانة دهب وياقوت ومرجان ولولي ، وقعد يقول لنفسه "عبّي عبّي"!). وهند اشترت له راوتر وايرلِس بـــ 22 دولار عشان اللاپتوب وهيه ع السرير مسلاً! إضافة لـــ 4 فتحات للتوصيل بكمبيوتر عادي مثلاً. وعلى فكرة ، هند لسه مجربة الداونلود الوايَرليس ؛ وسرعة الداونلود 834 كيلوبايت ف الثانية ، جوجل إيرث اللي حجمه 12.7 ميجابايت نزل في 18 ثانية! والفيلم من دول اللي من 700-900 ميجا بايت بياخد معاها 15-20 دقيقة!
    والداونلود كان مفتوح ، بس تأريباً من شهرين أو تلاتة (مارس أو أبريل اللي فاتو) بئى المسموح لك 64 جيجا بايت داونلود ف الشهر ، والجيجا الزيادة بدولار ونص باين أو باتنين دولار! معلش بأه ، آهو الواحد يلم إيده شوية ف الداونلود ، ويخليه أد المسئولية شوية!


    مقارنة كده ع السريع باللي حصل معايا في مصر... اضطريت أدفع 800 جنيه رشاوي لمدير السنترال ؛ عشان أقلب خط التليفون بتاعي من هوائي لأرضي ؛ عشان ينفع يستقبل DSL عليه ، وأخد له الموضوع ده بتاع شهر ولاّ اتنين! وبجميله كمان ، وأحمِد ربنا إني عرفت أظبّط الموضوع ده (طبعاً عمك جمال بهجت اللي كان معانا في 92 هوه اللي اتوسط ف الموضوع ده هوه وأخو مراته اللي بيشتغل في The Way Out!). وعشان كنت مدخل النت بسرعة واحد ميجا بِت كنت باكُع 380 جنيه شهرياً!

    الموقف ده بيفكرني بكلام الواد ديبو ... البيه في آخر نزول ليه على مصر ؛ وصّل الدي إس إل ع البيت (بيت جده القديم اللي ما فيهوش حد) ، ومعاه جهاز (نظام الـــ VoIP) ، بس مختلف شوية ... الجهاز بياخد الآر چيه (الچاك بتاع الدي إس إل) من ناحية ، وم الناحية التانية بياخد الچاك العادي بتاع التليفون (ماهو بيبقى عندك اسپليتر بيقسم خط التليفون لخط تليفون وخط نت) ، والمفروض أحمد عنده جهاز زيه في تورونتو. المفروض إن أهله ممكن يتصلو من الجهاز ده (اللي واخد رقم محلي في تورونتو) بأحمد ، وطبعاً المكالمة ببلاش! وأحمد كذلك ممكن يكلمهم بالعكس. الجديد بأه ، إنه ممكن يتصل بأي نمرة داخل مصر ، المكالمة هتتم من تورونتو لميت غمر عبر النت ، والجهاز يحولها عن طريق خط التليفون للنمرة المصرية ، وبقت مكالمة داخل مصر! واتصل بيا مرة ، وكنت حتى عند عمك الزهار في بورسعيد ، وبيقوللي تخيل يا محمد أنا باكلمك من كندا ، والدئيئة بـــ 45 إرش

    عشان كده أحمد طلب سرعة النت تكون 512 كيلو بت (مش 256) ، ومع ذلك اتنأط من البطء ، وكل ما يضغط على لينك مثلاً ع البراوزر ، يؤعُد يحط إيده على خدُّه ، ويستنى! المهم ، بعد ما مرارته اتفقعت ، إتصل بخدمة العملاء ، واشتكى إن كل كليك لازم يعزِّم عليها على ما تفتح ، فكان رد الراجل باستغراب : "هوه انتا عاوز تضغط ع الصفحة تفتح؟"! هيهيهيهيهيهيهي


    ولاَّ لما راح سايبر كافيه على شارع البحر (كغيم دو لا كغيم – Crème de la crème - المفروض) ، ونفس البطء برضه ، فـــ نده ع الراجل اللي هناك ، و ورّاه البطء ، الراجل آل له : "أيوه يا بيه ... أصبر ؛ الصفحة بتحمِّل"!

    طبعاًً أحمد وهوه بيوصل التليفون بتاعه ده ، وبيكونفيجَرُه ، فبتصادفه مشاكل ؛ ييجي يتصل بالـــ ISP بتوعه في مصر ، محدش فاهم حاجة ف البطيخ! ولا حد فاهم يعني إيه أصلاً الــ Voice over IP! إضطر يتصل بالشركة اللي مقدماله الخدمة (الـــ VoIP) في كندا لغاية ما ظبّط الموضوع! تخيل انتا بأه!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:27 am

    الفكرة الصايعة بقى...

    ودي عرفتها قبل ما اسافر كندا من أساسه! كان واحد صاحب مصطفى ابن خالتي (نقيب ف المظلات) ، ومتجوز واحدة مصرية كندية ؛ عايشة في كالجاري (ولاية ألبيرتا). البنت مستقرة هناك (وبترجع مصر من وقت للتاني) ، وهوه بطبيعة الحال مرزوع في مصر عشان ظروف الجيش ، لغاية ما يقدم على استقالة للدواعي الطبية (تمزق في الرباط الصليبي في ركبة ، وكسر في القصبة الناحية التانية)! وقعدنا معاه قبل ما نسافر كندا بكام يوم ؛ وقعدنا ندردش معاه عن الحياة هناك. من ضمن كلامه ؛ حكالنا عن أحسن وأرخص وسيلة بيكلم بيها مراته هناك.

    ده يا سيدي يبقى الماچيك چاك ، وده حاجة كده بحجم الفلاش ديسك (أكبر منه حاجة بسيطة ، بس أصغر من البتاعة بتاعت موبينيل اللي اشتريتها انتا مؤخراً) ، وبيتوصل بالكمبيوتر USB ، وطبعاً يكون الكمبيوتر واصل نت (يستحسن DSL) ، وفيه فتحة توصل فيها الچاك العادي بتاع التليفون (وعدة تليفون عادية خالص). وترفع السماعة يا ريس ، وتطلب أي رقم في كندا أو أمريكا ببلااااااش. البتاع ده اشتريته بـــ 45 دولار ، شامل اشتراك أول سنة ، وبعد كده كل سنة بـــ 20 دولار. واشتريت منه 3 ؛ واحد لماما عشان تبقى تكلمني هناك ، والتاني ليا ف السعودية عشان أبقى أكلم هند (مع إن التليفون الدولي موجود بصراحة ، ومن ابو بلاش ) ممكن استخدمه وانا في مصر بأه ، والتالت لهند في كندا عشان المكالمات اللونج ديستانس! وشحنته على فيليپ (الـــ STC بتاعنا ع البريمة) الأمريكاني وساكن في لويزيانا (ماهو السايت ده ما بيبعتش غير لأمريكا فقط مع الأسف ) ، وفيليپ جابهم لي معاه ع البريمة ف السعودية. تخيل... دلوقتي بقوا بيبعتوا لكندا كمان؟! لسه مكتشف الموضوع ده حالاً (5 أغسطس 2008 ، 9:30 م)!


    ولو ما ليكش سكة في أمريكا ممكن تعمل الحركة المجرمة اللي هند كانت عملتها أيام الخطوبة... الهانم اكتشفت حركة مجرمة مع أرامكس ، بتدفع حوالي 30 دولار (مرة واحدة ف العمر) ، وبيعملولك عنوان عليهم في أمريكا (نيو يورك تقريباً) ، وعليه عنوان إضافي على فرعهم في إنجلترا (لندن على ما أعتقد). ولو حبيت تشتري حاجة من ع النت – م المواقع الكتيييييير اللي مش بتبيع غير لأمريكا مثلاً.
    هتكتب العنوان بتاعك ع العنوان بتاعهم ، وهمه هينقلوهولك من فرعهم في أمريكا لفرعهم في مصر ، وطبعاً بتحاسبهم على تكلفة الشحن من هناك لباب بيتك.


    طبعاً الهانم عملت الكلام ده عشان مزاجها قال لها تشتري اطقم السرير من ع النت ، أسعار أقل ، وجودة أعلى ، واللي اشتريناه بـــ 80 ولاّ 120 دولار شفناه في كاربت سيتي بـــ 1700 جنيه ، وكان الاختيار محدود ، وذوقه بلدي بصراحة! وكانت المشكلة إن أمازون حاجته غاليه بس بيشحن لمصر ، ودومستيكيشن حاجته رخيصة لكن الشحن لأمريكا بس. ومن هنا كان لازم نتصرف

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:28 am

    طبعاً جبنا خطين موبايل ليا ولهند (بيسموه Cell Phone أو Wireless ، كلمة موبايل دي ما بنسمعهاش خالص) ؛ دفعنا تأمين 50 دولار لكل خط وبتاخدهم بعد 6 شهور (بس عشان احنا جُداد ع البلد ؛ غير كده المفروض ما بتدفعش ولا مليم ؛ أصدي ولا سنت!) خدنا إيه تاني بأه؟ خدنا موبايلين سوني إريكسون ومعاهم جهاز آي پود پلاير (بيتوصل بالآي پود ميوزيك بلاير ، أو بالكمبيوتر أو التليفزيون مثلاً ، وفيه راديو وساعة ومنبّه ، وتمنه كان 180 دولار ساعتها) وكل ده ببلاش! ولمدة 3 شهور المكالمات المحلية ببلاش! ما احنا ماضيين كونتراكت 3 سنين مع روچرز ؛ يبئى المفروض لينا مميزات! الحاجة الوحيدة اللي مش كويسة هيه إنو مش من حقنا نشغل خدمة الدولي ع الموبايل عشان احنا لسه جداد ف البلد ، ممكن بعد 6 شهور من التعامل المنتظم معاهم ، بعد ما يكون ليك كريديت كويس (تكون بنيت سُمعة كويسة يعني) حسب كلام الراجل ف سورس ستورز اللي اشترينا منه الموبايلات. (بس تسدَّأ إن الدولي اشتغل لوحده بعد 3 شهور؟! والــ 50 دولار التأمين رجعو برضه بعد 3 شهور) وعندك كذا پلان تختار بينهم ، وممكن تغير من پلان للتانية في أي وأت ، وبالتليفون (ودي كانت متاحة برضه للأمانة مع فودافون مصر)!

    شوية ملاحظات على نظام الموبايلات هنا... فيه هنا نظامين يا ريس ؛ الأول الـــ Pay as you go وده زي الكارت عندنا ، والتاني الاشتراك الشهري اللي بيجيلك فاتورة شهرية ع البيت ، وهوه ده النظام اللي احنا اشتركنا فيه ، أساسي الفاتورة 35 دولار ، زود عليها 10 دولار عشان أنليميتيد كول ريسيفنج (ماهو اللي بيستقبل مكالمة بيدفع برضه ف المعتاد زيه زي اللي بيتصل) ، و20 دولار للكوميونيكيت فاليو پاك عشان الفويس ميل وألفين وخُمسُميت رسالة قصيرة وألف رسالة مالتيميديا شهرياً ، وإظهار بيانات المتصل (الرقم والإسم ، يعني بيظهرلك ع الشاشة إسمه المسجل في شبكة الاتصالات)، وإنترنت أكسيس مفتوح (فلات ريت يعني – براوزنج وداونلود مفتوح) ، ورسالة بالأرقام اللي كلمتك وانتا مش مُتاح ، و7 دولار عشان الإنترناشيونال لونج ديستانس سيفَر (يخفَّض سعر الدقيقة الدولي مثلاً مصر من 115 سنت لـــ 29 سنت). يعني بتاع 75 دولار أساسي بخلاف مكالماتك. بس عيشة يا عم الحاج! أنا كنت باتفرج ع اليوتيوب ع الموبايل! فُجْر بأه!

    وأسعار المكالمات : الدقيقة المحلي بـــ 35 سنت (مجاناً من 9م : 8ص والويك إند سبت وحد طول اليوم)، واللونج ديستانس (خارج مدينتك ، في حالتنا تورونتو الكبرى أو الـــ GTA ؛ سواء هاميلتون اللي بينك وبينها 80 كم ، أو الولايات اللي بينك وبينها 5 تلاف كم ، أو حتى أمريكا) بـــ 30 سنت (تخيل!) والدولي زي ما قلتلك ليه الأسعار الريجيولار ، أو الأسعار المخفضة بعد إشتراكنا في باقة تخفيض أسعار الدولي (أُم 7 دولار) ، اللي وصَّلِت الدقيقة لمصر لـــ 29 سنت! ما تستغربش! هوه ده النظام هنا!


    طبعاً أنا قلتلك إننا خدنا أول 3 شهور عرض الـــ فري لوكال كولز (الأرقام المحلية في تورونتو سواء موبايل أو بيت). عاوز أقول لك إني لقيت واحدة من خدمة عملاء روچرز بتتصل بيا بعد 4 شهور من بداية اشتراكي معاهم تسألني (تحب تاخد 3 شهور كمان فري لوكال كولز؟) أولتلها يا سلام؟ أحب أوي! وقد كان يا معلم!


    وفيه هنا أنواع كروت دولي بالعبيط يا ريس ، النوع اللي باستخدمه باشتريه بـــ 2.25 دولار (قيمته 2.5) بيديلك حوالي 40 دئيئة لمصر (الدئيئة وائفة عليك بـــ 5.6 سنت يعني 30 إرش) ، يعني أنا أكلمك من كندا أرخص ما مراتك تكلمك م البيت في مصر!


    وبالنسبة للرومنج (خدمة التجوال الدولي) ، دي بتشتغل أوتوماتيك سعاتّك ، ومش لازم تأكتيفيتها كل مرة تيجي تغادر البلاد زي فودافون مصر! أول بس انتا ما تدخل نطاق البلد ؛ بتلائيه شبط لوحده مع أي شبكة يلائيها ، ويبعتلك رسالة ترحيب بوصولك البلد دي ، وبيئول لك الأسعار بتاعة المكالمات وخدمة العملاء بتكون مجاناً… مثلاً أول ما وصل مصر آم ضارب صحوبية مع شبكة أم نبيل مع الأسف! وخط الچوال بتاع السعودية برضه فيه نفس النظام ، وفودافون برضه نفس الحركة بس لازم تشغل الخدمة أبل ما تمشي م البلد!


    وانا ف فرنسا ، أولت أبص لي بصّة على سعر التحويل ما بين الدولار الكندي واليورو. هيه النت ع الموبايل كانت سريعة بصراحة ، وكل اللي فتحته كان موقع تحويل العملة وبس على كده (يعني بتاع 200 – 300 كيلو بايت) ، ألائي روچرز الحرامي حاسبهالي ف الفاتورة بـــ 22 دولار وشوية!

    إكتشفت حتة صياعة عاملينها بتوع روچرز ... البهوات الأسعار اللي معلنين عنها دي بخلاف سعر المكالمة العادية! يعني سعر الدقيقة لمصر 29 سنت (+30 سنت) يعني الدقيقة بـــ 59 سنت! والمكالمات اللونج ديستانس أم 30 سنت (زود عليها 30 سنت) تبقى الدقيقة بـــ 60 سنت! والكروت اللي بتشتريها للدولي فيها أرقام لوكال لمعظم المدن الكبيرة ؛ بالإضافة لأرقام مجانية ( اللي بتبدأ بـــ800). لو اتصلت بالرقم المجاني ، بيتخصم من الدقايق اللي بيديهالك الكارت!

    يبئى الخلاصة ؛ بقدر الإمكان استخدم تليفون البيت واطلب الأرقام اللوكال (مجاناً) ؛ عشان تستخدم الكروت في عمل المكالمات الدولية.

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:29 am

    والتليفون بتاع البيت ركبناه ، وبندفع له 30 دولار شهرياً ، وطبعاً المكالمات المحلية مجاناً (موبايل أو بيت) ، وليك 500 دقيقة مجاناً شهرياً لونج ديستانس (يعني خارج تورونتو الكبرى والولايات الكندية التانية (خارج أونتاريو) وأمريكا). وليك خاصيتين مجانا (إخترنا احنا البريد الصوتي وإظهار رقم وإسم المتصل). ولو هتتكلم لونج ديستانس لتليفون بيت أو موبايل تبع روچرز أو فايدو (شركة إتصالات تانية إندمجت مع روچرز) ، هتبئى المكالمة ببلاش!


    ومن تليفون البيت تقدر تتصل دولي ، من غير ما تقدم طلب ، ولا تدفع فلوس تأمين في السنترال (زي ما المصرية للإتصالات وفودافون بيعملوا) ، ولا الهجص ده كله!
    المهم ، الدقيقة لمصر من البيت هتكلفك 1.75 دولار ، أو 29 سنت لو شغلت خدمة All World Plan (إشتراكها بيكلفك دولار واحد ف الشهر). خلّي بالك ، الـــ 29 سنت دول ما بيتضافش عليهم أي حاجة تانية (مش زي صياعة الموبايل)!

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:30 am

    والكيبُل (التليفزيوني) اشتركنا فيه ، والپاكيدچ اللي اخترناها بتلاتة وخمسين دولار شهرياً ، بتديك متين وشوية قنوات (من ضمنهم الـــ ART America القناة الوحيدة العربي!) ، وكما تتوقع من أبو سعد ، موصل الكيبُل ع اللاپتوپ بتاع هند ، بواسطة تي في تيونر خارجي (أكبر شوية من الفلاش ديسك ، اشتريناه بحاجة وستين دولار) ، وعيش حياتك ديچيتال يا ريس

    تعرف صحيح إن الموضوع ده مش منتشر في كندا ، لدرجة إني لما اتصلت بخدمة العملاء بتوع روچرز أستفسر منهم عن إيه المواصفات المطلوبة عشان كنت بافكر أجيبه من مصر ، ساعة كاملة ع التليفون م السعودية ، و8 من خدمة العملاء ، ولا حد فاهم أنا باتكلم على إيه! والراجل اللي راح ركّب الكيبُل أُعجَب جداً بالفكرة ، وما كانش مسدّأ إن فيه حاجة كده! وقعد يشعِر لهند في الفكرة ؛ وعلى كده إنتي ممكن تطلبي الفيلم اللي يعجبك ، وتسجليه ع الهارد ديسك ، وتدّيه لأصحابك!


    المهم يا باشا ، بإمكانك في أي لحظة بالتليفون تضيف باقات أو قنوات أو تلغيها. وعندك القنوات كتيييير ، وفيه عندك الاسپيشيالتي شانيلز (الأسرة ، أفلام ، رياضية ، مالتي كالشرال ، والسكس طبعاً ) والقناة الواحدة باتنين دولار ونُص ف الشهر ، وتقل مع زيادة العدد (توصل لأقل من دولار للقناة ؛ لو أخدت 30 قناة بتدفع لهم 28 دولار).
    والبنت بتاعة خدمة العملاء بتاعة روچرز آلتلنا إنها هتدينا كل القنوات الاسپيشيالتي (ماعدا الـــ Adult Programs سعادتك طبعاً ... فاهم دماغك أنا ) ببلاش لمدة 3 شهور ، ولو تحب تكمل ؛ ممكن تحدد اللي انتا عاوزه منهم ، وتدفع اشتراكه.
    واللذيذ بأه ، فيه قنوات أون ديماند ؛ يعني سعادتك تدخل عليها ، وتنقى الفيلم اللي على مزاجك ، والقناة تعرضهولك ، ويجيلك سعر الفيلم ع الفاتورة اللي جاية ، أو تدفع بالكريديت كارد! إشي خيال يا ناس!


    وبالنسبة للقنوات المحلّية ، اللي بتستقبلها بالإيريال العادي ده... لما كنا عند إيمي ف الجيست هاوس ، كان التليفزيون اللي عندنا ف الأوضة مافيهوش غيرهم ، واللي كانو شغّالين 4 قنوات (أعتقد يمكن فيه غيرهم أكيد ، بس ما كانش فينا دماغ ندور أو حتى نسأل!).
    من ضمن القنوات المحلّية دي قناة لزيزة مووووت – نفسي نلائي زيها في مصر (بخلاف النشرة المرورية بتاعت نجوم إف إم) – دي يا سيدي فيها بانَر (شريط) أخبار بس أعرض شوية من بتاع الجزيرة ، وبيجيب الأخبار اللوكال لتورونتو ، ولقطات متغيرة من كاميرات المرور (كاميرات تليفزيونية على مُختلَف الطرق في كندا ، والسريعة منها بشكل خاص) ، تبين لك حالة الطرق حوالين تورونتو ، ومناطق الزحمة والاختناق المروري ، عشان تعمل حسابك وانتا خارج م البيت. وعلى جمب حالة الجو الحالية والمُتوَقَّعة اليوم والأسبوع القادم (يعني لو بتخطط لرحلة مثلاً) ؛ من درجة الحرارة ونسبة الرطوبة ومدى الرؤية ف الشبورة صباحاً وخلافه.
    وعلى ما أذكر كان فيه قناة خفيفة ، كنا نحب دايماً نشوف عليها الكاميرا الخفية بتاعتهم (من الكيبك) اللي اسمها GAGS ، بتيجي منها حلقات ع النايل سات مش فاكر في أنهي قناة.


    ومحمد حامد (صاحب أحمد الديب اللي جه استقبلنا ف المطار) ، كان قاللي إن فيه طريقة تستقبل بيها القنوات العربي ، وبتكلفك حوالي 150 دولار عشان تركّبها (مرة واحدة بس). بتجيب دِش صغير ، وجهاز زي ريسيفر أو ديكودر كده يجيبلك القنوات العربية ؛ هوه مش هيجيبلك كل القنوات المتاحة ع النايل سات ، بس أهم القنوات هتكون موجودة. وطبعاً لازم تستأذن المانيدچر قبل ما تركّبه في البلكونة! ومفيش حاجة اسمها تركّبه ع السطح! دي اسمها عشوائية! حتى بص كده على جوجل إيرث ، تلاقي أسطُح البيوت ملحوسة ؛ مش بس نضيفة!

    واتكلمت مع هند أظبّط لها المشوار ده ؛ لكن الهانم آلتلي : "موش عاوظ!" ... خلاص ، إنتي حرة!


    وكبديل مؤقت ليّا وانا هناك ؛ لقيت إنك ممكن تتابع أخبار النايل تي في ع النت (مش عارف اللينك مش شغال ليه اليومين دول). وبرضه فيه موقع بيبث لايف شويّت قنوات عربي ، وموقع تاني جايبلك تجميعة قنوات من حول العالم. طبعاً مع سرعة النت بتاعة روچرز ، يبقى معاك التلافازيون شغال لووووز ع اللاپتوپ ، ومونّسك وانتا شغال يا ريس ، وبلغة الضاد والصاد والحه والخه كمان


    الغريب بأه إن القنوات الهايفة هيه اللي كنت هاموت عليها هناك! من أمثال مزيكا وزووم وميلودي! كان البديل ليها إنك تعيش حياتك ع اليو تيوب ، وتدوّر ع الكليبّات العربي الجديدة! أو على پانيت مثلاً هتلاقي الجديد كله.

    le mur

    عدد المساهمات : 103
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010

    رد: كندا التي رأيتها (منقول)

    مُساهمة  le mur في السبت فبراير 13, 2010 9:31 am

    وكل ما تكتر الخدمات اللي انتا مشترك فيها تبع روچرز ، بتاخد خصم على فواتيرك ، يعني لو مشترك في خدمتين (موبايل ونت مثلاً) تاخد خصم 5% ، تلاتة يبئو 10% ، أربعة (زي حالتنا حالياً) تاخد 15% خصم على إجمالي فواتيرك لروچرز.


    وتعرف صحيح ... هيه مكالمة تليفون من موبايلي بخدمة عملاء روچرز (من أبو بلاش يعني) ، وأولتلُه أنا عاوز أدخل كابل الهاي سپيد إنترنت في الشقة اللي لسه هاستلمها كمان أسبوع! واديته العنوان بالظبط ، وعاوز الخدمة توصل عندي يوم واحد أكتوبر. واحب إمتى كمان؟ يعني عندهم من 8-11 ص وفيه من 11-2 الضُهر وفيه من 2-5 م. أولتله يجولي من حداشر لتنين ، وتظبط عليهم الساعة يا ريس
    لأ واللزيز ؛ النت بتوصل شغالة من أول ثانية ، وبيعمل لك خصم مش فاكر 8 ولاّ 10 دولار من السعر العادي للفاتورة الشهرية للسنة الأولى. ونفس الموضوع مع تليفون البيت ، برضه مكالمة من هنا من السعودية ، واخترنا رقم تليفون البيت ، وحددنا الميعاد اللي الراجل ييجي فيه ، وتدفع يمكن 30 دولار شهرياً (وبرضه خصم على مدار السنة الأولى).

    وطبعاً الخط بيركب وشغال من أول لحظة ، وتجيب انتا العدّة اللي على مزاجك (مفيش هنا حاجة اسمها عدة الهيئة!) ، لكن والراجل بيركب لهند الخط ف البيت ؛ آلتله هوه مفيش عِدّت تليفون؟ أنا ما عملتش حسابي ف واحدة. الراجل آللها أنا معايا واحدة ف العربية ، هيه مش فخمة ولا فيها شاشة لإظهار بيانات المتصل ، بس آهي تشتغل معاكي لغاية ما تجيبيلك تليفون ، ونزل جابلها العدة ؛ عدة جديدة وزي الفل ، وخدناها سفلأة كده!


    مفيش فايدة ... المصري هوه المصري ؛ النيل رواه ، والسنكحة ف دمُّه!


    وطبعاً بما إن سيادتك كاستومار ؛ فـــ ليك حئوء عليهم... النت هند لاحظت إنها مش سريعة كما ينبغي ، تليفون وتعالو يا روچرز شوفو إيه الوضع!
    تاني يوم ييجي الراجل ، يئلّب الوصلات من أول البوكس اللي تحت في غرفة الكهرباء ف البيزمنت (الدور اللي تحت الأرض) ، للكابلات اللي ماشية جوه الحيطة والسوكيتس وكل حاجة.
    وف النهاية غيَّر كل حاجة وآللها إن الحاجات دي بئالها خمس سنين ، ومش ماشية مع السرعة الجديدة للنت ، وكان لازم تتغير (خللي بالك ، البنت اللي كانت مأجَّرة الشقة أبلنا كان بئالها خمس سنين).
    ولما هند آلتلو متشكرة جداً وسوري على تَعَبَك ؛ آللها ذاتس هوات وي آر هير فور! بمعني إن الراجل ما يستاهلش الشكر ؛ لإنه ما عملش أكتر من الشغل اللي هوه جاي أصلاً والمفروض إنه يعمله!

    تفتكر فيه فرء بين كندا ومصر في النؤطة دي؟!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 7:25 pm